"البقعة" لم تصل سواحل مصيرة حتى الآن

12 كيلومترًا من شواطئ رأس مدركة متأثرة بالتلوث الزيتي

استمرار الرصد والاستجابة الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة

◄ البقعة المتسربة تتحرك ضمن مسارها المرصود نحو أعالي البحار

◄ أخذ عينات من مواقع إنزال الأسماك وإخضاعها للفحوص المخبرية

رفع الجاهزية في ولاية مصيرة عبر إجراءات استباقية ومصادر بديلة للمياه

تأكيد سلامة المياه في الدقم ورأس مدركة ومطابقتها للمواصفات المعتمدة

 

 

الرؤية- غرفة الأخبار

تُواصل هيئة البيئة أعمال الرصد والمتابعة والاستجابة للتلوث الزيتي؛ حيث تشير أحدث النتائج الميدانية إلى أنَّ نطاق الشواطئ المتأثرة بالتلوث في منطقة رأس مدركة يبلغ نحو 12 كيلومترًا وجارٍ التعامل معها ميدانيًّا، فيما لم تُرصد آثار تذكر للتلوث في المواقع الأخرى.

وبحسب بيان صادر عن هيئة البيئة أمس، تؤكّد نتائج الرصد- حتى الآن- عدم وصول أي تأثيرات ناتجة عن التلوث الزيتي إلى سواحل جزيرة مصيرة التي يقع الجزء الجنوبي منها ضمن النطاق المحتمل تأثره. وفيما يتعلق بالبقعة الزيتية المتسربة في البحر، تشير بيانات الرصد والنماذج المحدثة إلى أنها لا تزال تتحرك ضمن مسارها المرصود في عرض البحر باتجاه جنوب شرق ولاية مصيرة نحو أعالي البحر، مع استمرار متابعة حركتها وفق المتغيرات البحرية والجوية.

ومن جهة ثانية، في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات المتعلقة بالتلوث النفطي في البيئة البحرية، يواصل مركز سلامة وجودة الغذاء تنفيذ أعمال الرصد والتقصي والرقابة الميدانية؛ لتقييم مدى تأثر مناطق الصيد والتحقق من سلامة المنتجات السمكية.

وفي السياق، تتواصل الفحوصات اليومية في ولاية الدقم ورأس مدركة، مؤكدة سلامة المياه ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، فيما تتواصل جهود رفع الجاهزية في ولاية مصيرة بإجراءات استباقية ومصادر بديلة؛ لضمان استمرارية الإمداد.

وفي الإطار، قام سعادة الشيخ الدكتور منصور بن طالب بن علي الهنائي رئيس هيئة الخدمات العامة رئيس قطاع الخدمات الأساسية، بزيارة ميدانية إلى ولايتي مصيرة والدقم، تخللها عقد عدد من الاجتماعات والاطلاع على الإجراءات الاحترازية المتخذة لضمان استمرارية مختلف الخدمات الأساسية وفق متطلبات الحالة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z