رؤية ومجد

 

 

موزة المعمرية

مِنْ رُؤاكَ تَغنَّتْ أهَازِيجُ الأكوَانِ // لِتَجمَعَ في جُعْبتها مَزِيجًا مِن التيجَانِ

تتعدد الرُّؤى الفِكريَّة والحِسيَّة والعقليَّة والروحيَّة، من شخص لآخر بحسب كيانه، وملكوت خواطره، وتصوره، وإدراكه، وهُنا لن نتحدث عن أي فكر، أو أي شخص، أو أي كيان، هنا سنبدأ ببعض السرد عن فكر من رأى في الرؤية نبضا، وحبرا، وحياة نابضة بكل وجدان حي.

الأستاذ حاتم بن حمد الطائي المؤسس ورئيس تحرير صحيفة الرؤية العُمانية، حاصل على بكالوريوس في الحقوق من جامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية عام 1983، ودبلوم في آداب اللغة الفرنسية من جامعة باريس، وماجستير في العلوم السياسية من جامعة نيويورك بالولايات المُتحدة، وهو يُجيد التحدث بالعديد من اللغات منها العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، وهو أمر مُذهل أن تجد كل هذه الصفات في كَيان رجل واحد.

إنه بالتأكيد من مواليد الحظ العُماني كونه وُلِدَ وترعرع في أحضان سلطنة عُمان الأبيَّة، حيث إنه سعى بمجهوده وتطلعاته الأفقية ليكون عضوًا في مجلس الدولة في سلطنة عُمان ورئيسًا سابقًا في المجلس البلدي لمدينة مسقط، وقد أسس أيضًا جريدة الرؤية الاقتصادية، ليس فكرهُ فقط هو من يُحرك قلمه ولكن روحه القابلة لكل ما هو استثنائي والباحثة عن كل ما هو مُميز وجديد أسهم في شق الطريق أمام العديد من الكُتاب والأدباء ليلمع حبر قلمهم في أرجاء صفحات رؤيته المُتجددة كل عام، لقد ضمَّت مصفوفته المُتعددة المجالات العديد ممن تنبض أقلامهم بأحرف الأبجدية الثمانية والعشرين، ومن أبرزهم د. ناصر أبو عون وهو كاتب وباحث وصحفي عربي، وله اهتمامات واسعة بالشأن الثقافي والأدبي، والعديد منهم ممن لا يكفيني سرد أسمائهم جميعًا ولكنهم بالتأكيد يلمعون دائمًا في درب مجرته الشاسعة.

تبقى للرؤية عنوان، وزمان، ومكان، وفكر مُتجدد بكل من ساهم في اجتماعهم تحت لواء الفكر العربي النابض من عمق قلب الرؤية وصاحبها الفذ، فهو كفارس الحرف، والكَلِم، والجملة، وقاد معه الأدباء في سُمُو الأرجاء الأدبيَّة الرحبة.

في النهاية تعجز بعض الكلمات البسيطة عن التحدث عن قامة الشخصيات المُنقطعة النظير، فألمعيتها هي التي تتحدث ذاتيًا عنهم، شكرًا لوجودكم الفريد بين أضلع عُمان الشامخة، فأنتم تُنافسُون التاريخ دومًا على مقعدكم في المقدمة فيه، وهو ما تفعلونه.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z