"منتدى الأعمال العُماني النيبالي" يستكشف فرص الشراكة والاستثمار في قطاعات التجارة والأمن الغذائي والصناعات التقليدية

 

 

عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال في البلدين لبحث مجالات العمل المشتركة

الرؤية- ريم الحامدية

ناقش منتدى الأعمال العُماني النيبالي -الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان- فرص الشراكة والاستثمار بين سلطنة عُمان وجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، في قطاعات التجارة والاستثمار، والأمن الغذائي، والمياه والمشروبات، والحرفيات والصناعات التقليدية، بحضور عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال من البلدين، وذلك في المقر الرئيسي للغرفة بمسقط.

وهدف المنتدى إلى تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين الصديقين، واستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، وبحث إمكانات إقامة شراكات ومشروعات مشتركة في عدد من القطاعات الاقتصادية المستهدفة.

وقال سالم بن سعيد العلوي، مدير عام قطاع مجلس الإدارة والتعاون الدولي بغرفة تجارة وصناعة عُمان، إن تنظيم المنتدى يأتي انطلاقًا من إيمان الغرفة بأن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسًا في بناء العلاقات الاقتصادية وتعزيز المصالح المشتركة بين الدول، مضيفًا أن التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال هو الخطوة الأولى نحو التعرف على الفرص، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات مستدامة قادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأوضح العلوي أن اختيار قطاعات المياه والمشروبات، والأمن الغذائي، والتجارة والاستثمار، والحرفيات والصناعات التقليدية ضمن محاور هذا المنتدى يعكس تنوع الفرص الواعدة التي يمكن أن تجمع أصحاب الأعمال في سلطنة عُمان وجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون والشراكة، حيث توفر فرصًا لتبادل الخبرات، ونقل التقنيات الحديثة، وتعزيز الاستثمار في مجالات إدارة المياه، والإنتاج والتصنيع الغذائي، والخدمات اللوجستية، والتبادل التجاري، وإقامة الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاستدامة.

من جانبه، أكد بيشيش كومار ساه، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية لدى سلطنة عُمان، أهمية المنتدى في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، مشيرًا إلى ما يوفره التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال من فرص للتعرف على مجالات التعاون والاستثمار وبناء شراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة. كما أشاد بما تتمتع به سلطنة عُمان وجمهورية نيبال من مقومات وفرص يمكن البناء عليها لتوسيع التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تنظيم اللقاءات والفعاليات الاقتصادية التي تسهم في فتح قنوات جديدة للتبادل التجاري والاستثماري، وتعزيز حضور المنتجات والخدمات في أسواق البلدين، وتشجيع إقامة المشروعات المشتركة.

وشهد المنتدى تقديم عدد من أوراق العمل، حيث قدمت شروق بنت حمد الفارسية، نائبة مدير دائرة اللجان القطاعية بغرفة تجارة وصناعة عُمان، عرضًا مرئيًا بعنوان "استكشاف السوق العُماني من منظور القطاع الخاص"، استعرضت خلاله أبرز المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تجعل سلطنة عُمان وجهة جاذبة للاستثمارات.

وتطرقت الفارسية إلى أبرز المؤشرات الاقتصادية لسلطنة عُمان، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، حيث تشكل سلطنة عُمان بوابة تربط أسواق الخليج بآسيا وإفريقيا، وتتمتع بإطلالة مباشرة على بحر العرب والمحيط الهندي، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى أسواق رئيسية مثل الهند، والصين، وكوريا الجنوبية، وباكستان، وسنغافورة، إضافة إلى السوق الإفريقية، فضلًا عن امتلاكها اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأمريكية تمنح المستثمرين ميزة تنافسية في النفاذ إلى السوق الأمريكية.

وقدم جوفيندا براساد غيميري، رئيس اتحاد رواد الأعمال المصدرين في جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، ورئيس الوفد التجاري النيبالي، عرضًا مرئيًا حول فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع سلطنة عُمان، مؤكدًا أهمية بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد بين القطاع الخاص العُماني والنيبالي، بما يسهم في تنويع التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتطوير سلاسل القيمة في القطاعات الواعدة.

واستعرض غيميري عددًا من المنتجات النيبالية المؤهلة لدخول السوق العُمانية، من بينها المشغولات والمجوهرات اليدوية المستوحاة من التراث والثقافة النيبالية، والقهوة المتخصصة، والشاي، والخضروات والتوابل العضوية، والهيل، والزنجبيل، والفلفل، إضافة إلى المنتجات العشبية، والمكملات الطبيعية، والزيوت العطرية، والعسل الطبيعي، ومنتجات الصحة والعافية.

وعلى هامش المنتدى، جرى عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب وصاحبات الأعمال من سلطنة عُمان وجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري، والتعرف على مجالات العمل المشترك، واستكشاف إمكانية إقامة شراكات ومشروعات مشتركة، بما يعزز التواصل المباشر بين القطاع الخاص في البلدين الصديقين، ويدعم تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية العُمانية النيبالية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z