مسقط- الرؤية
أعلن صحار الدولي رعايته الرئيسة للعرس الجماعي الثامن "عرس المودة والرحمة" بولاية المضيبي، الذي احتفى بزفاف 27 عريسًا من أبناء السلطنة والمقيمين، بتكلفة إجمالية بلغت 50 ألف ريال عماني.
وأكد صحار الدولي، من خلال هذه الرعاية، توجهه الموازي للجهود الوطنية الساعية إلى تقوية أركان المجتمع العُماني، وتسهيل سبل تكوين الأسر، وتيسير نفقات الزواج للشباب لبناء مجتمع مستقر؛ وهو التوجه ذاته الذي برهن عليه طرح البنك لقرض الزواج بدون فوائد، كحل تمويلي مبتكر وميسّر.
وأقيم العرس تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية المضيبي ونادي المضيبي، وشمل معرضًا خيريًّا مصاحبًا لدعم الأسر المنتجة، ومشاركة أكثر من 20 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، إلى جانب إحياء مختلف الفنون الشعبية والتراثية، وتكريم العرسان والشركات الراعية، وبجهود أكثر من 300 متطوع من أبناء الولاية.
وقال أعرب عبد القادر الصومالي، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والثروات في صحار الدولي: "نعتز في صحار الدولي برعايتنا لمظاهر التعاضد الاجتماعي، كعرس المودة والرحمة الثامن، وينطلق ذلك من رؤية مؤسسية متجذرة، نؤمن من خلالها بأن الاستقرار المجتمعي هو أساس الازدهار الاقتصادي، ويُعد دعمنا لهذا العرس الجماعي خطوة استثمارية تهدف إلى تخفيف النفقات المادية عن كاهل الشباب المقبلين على الزواج، وتحويل هذه المناسبات إلى رافد اقتصادي حيوي يُعنى بتمكين رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويُنشّط قطاع الخدمات والأسواق المحلية المرتبطة بها. ونؤكد من خلال ذلك على عمق التزامنا بمستهدفات رؤية "عُمان 2040" في تحقيق التنمية المستدامة، وتجسيد المواطنة المسؤولة، والشراكة المجتمعية التي تُقدّر الجهود الأهلية، وتدعم مسيرة التنمية الوطنية".
وأوضح أحمد بن عبدالله الحبسي، رئيس فريق العرس الجماعي: "لقد جسدت رعاية صحار الدولي لهذا العرس الجماعي نموذجًا يُحتذى به في الشراكة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني. ويعد وصول إجمالي عدد المستفيدين من هذه المبادرة إلى 169 عريسًا منذ انطلاقتها عام 2017، وبحضور لافت تجاوز 5500 مهنئٍ في هذا الحفل، ليؤكد بوضوح فاعلية ارتباط هذه المبادرات المجتمعية بالقيم العُمانية الأصيلة، والمبادئ الدينية الداعية إلى تيسير الزواج؛ لما يحمله ذلك من آثار إيجابية مستدامة تسهم في استقرار الأسر، وتماسك المجتمع، ونهضة الوطن".
