طهران - الوكالات
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الاثنين أن السلطات أعدمت اثنين من المواطنين لاتهامهما بالتجسس والتعاون مع إسرائيل، وذلك في ظل تزايد تنفيذ عمليات الإعدام المرتبطة بجرائم تمس الأمن الوطني.
وذكرت وكالة ميزان الإخبارية التابعة للسلطة القضائية أن كلا من أميد بهزاد وبوريا صفوت كانا متهمين بإرسال إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى صور ومعلومات، إلى إسرائيل خلال حرب قصيرة الأمد في الصيف الماضي وخلال الصراع الأخير.
جاء تنفيذ قرار الإعدام في وقت حرج تشهده إيران التي أخمدت موجة من الاضطرابات التي عمت البلاد في يناير كانون الثاني بقتل آلاف المتظاهرين، وتعرضت للقصف مجددا من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات ستجرى مع إيران اليوم الاثنين، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى وجود أي محادثات مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وكانت حرب العام الماضي، التي استمرت 12 يوما، اندلعت في منتصف يونيو حزيران حين شنت إسرائيل حملة قصف جوي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا، وانتهت تلك الحرب بوقف لإطلاق النار.
أما الصراع الحالي فقد بدأ في أواخر فبراير شباط بضربات أمريكية وإسرائيلية، وذلك عقب أسابيع من الضغوط التي مورست على إيران بشأن برنامجها النووي وبرنامج تصنيع الصواريخ الباليستية وطريقة تعاملها مع احتجاجات يناير كانون الثاني.
وتوقفت العمليات الكبيرة بموجب اتفاق هدنة هش في يونيو حزيران، غير أن ترامب دأب على التهديد بتصعيد الحرب مجددا، قبل أن يقرر منح مزيد من الوقت للمحادثات التي لم تسفر حتى الآن عن اتفاق شامل.
