الرؤية- سارة العبرية
أظهر التقرير الصادر عن بورصة مسقط أن قيمة التداول سجلت ارتفاعًا في شهر يوليو الماضي إلى 920.9 مليون ريال عُماني، مقابل 776.1 مليون ريال عُماني في يونيو، مستفيدة من إقبال المستثمرين على الشراء لاستغلال الفرص المتاحة بعد التراجعات التي سجلتها الأسهم في الأشهر الماضية، وتحسن النتائج المالية لشركات المساهمة العامة المدرجة بالبورصة.
وأوضح التقرير أن البورصة حققت العديد من المكاسب خلال الشهر الماضي، بينما تراجع المؤشر الرئيسي للشهر الثالث على التوالي، متأثرًا بضغوطات البيع، مع تأثر البورصات الخليجية بالأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة في المنطقة. كما شهد الشهر الماضي عددًا من عمليات البيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات التي سجلتها العديد من الأسهم القيادية، وأغلق المؤشر الرئيسي بنهاية تداولات يوليو عند 7277 نقطة، متراجعًا 230 نقطة.
وشهدت المؤشرات القطاعية تراجعًا جماعيًا، بقيادة مؤشر قطاع الصناعة الذي تراجع 290 نقطة، وأغلق عند 9466 نقطة، وتراجع مؤشر القطاع المالي 163 نقطة، وأغلق عند 12921 نقطة، وهبط مؤشر قطاع الخدمات إلى 2890 نقطة، متراجعًا 159 نقطة، وسجل المؤشر الشرعي تراجعًا بنحو 18 نقطة، وأغلق عند 578 نقطة.
وارتفعت الصفقات المنفذة الشهر الماضي بنسبة 29%، متجاوزة 200 ألف صفقة، مقابل 159 ألف صفقة في يونيو. وسجلت بورصة مسقط في شهر يوليو الماضي مكاسب في قيمتها السوقية تُقدَّر بـ853 مليون ريال عُماني، لتصعد إلى 37 مليارًا و582.6 مليون ريال عُماني، مستفيدة من ارتفاع أسهم عدد من الشركات القيادية، وإدراج الشركة العُمانية الهندية للسماد في الثامن من يوليو. وبلغت القيمة السوقية للشركة بنهاية تداولات الشهر الماضي مليارًا و264.2 مليون ريال عُماني، محتلة المرتبة الرابعة ضمن شركات المساهمة العامة الأعلى من حيث القيمة السوقية، بعد أوكيو للاستكشاف والإنتاج، التي احتلت المرتبة الأولى بقيمة سوقية تتجاوز 3.5 مليار ريال عُماني، وبنك مسقط عند 2.9 مليار ريال عُماني، وبنك صحار الدولي عند 1.3 مليار ريال عُماني.
