فَأْسُ الخَلِيلِ فِي جَيْبِ لِيسُوتو

 

 

محمد عمار عيسى

شِبْرٌ لِفَاتِيكَانَ بَلْ..

لِيسُوتو جَيبٌ حَاصَرَهْ

وَسَانْ مَارِينُوْ تَعْتَلِي

طُودَ صُمُودٍ صَاهِرَهْ

لَا تَبَعِيَّةَ فِي القَرَارِ عِنْدَهُمْ

فَالفِكْرُ حِصْنٌ حَوْلَهُمْ.. حَمَى السِّيَادَةَ الظَّاهِرَهْ

أَمْ أَنَّنِي بَيْنَ الأَنَامِ جَدَلٌ

يَلْفِتُ دَاهِرَهْ؟

إِبْرَاهِيمُ فِي بَابِلَ إِذْ.. صَارَعَ عُقُولاً حَائِرَهْ،

وَفِي نَارِهِ ظَلَّ حُرّاً قَاهِرَه

يَا لَيْتَ هَذَا المَدَى يَعْقِلُ..

تَبَعاً لِغَرْبٍ جَائِرٍ،

أَوْ لِإِسْرَائِيلَ حَارَتْ فِي وُعُودٍ خَاسِرَهْ!

أَفْعَى تَمُصُّ نُخَاعَهُمْ

وَخُطَاهُمْ لِمَسَالِخِ حُتُوفِهِمْ سَاهِرَهْ!

عَتَبِي عَلَى السَّوَادِ الأَعْظَمِ إِذْ رَضُوا

بِتَبَعِيَّةٍ مُتَكَاثِرَهْ

إِنَّ السِّيَادَةَ أَنْ تَكُونَ.. كَإِبْرَاهِيمَ فِي نَارٍ قَاهِرَهْ!

وَيَثُورُ عَتَبِي مُزَلْزِلاً..

أَشْبَارُ جُغْرَافِيَا تَصُونُ قَرَارَهَا؟

وَعُمْقُ مَدَانَا الأَطْلَسِيِّ الزَّاخِرِ

بِشُمُوسِهِ، بِطَاقَاتِهِ، بِأَمْدَائِهِ العَرَبِيَّةِ..

يَسِيرُ لِحَتْفِهِ ظَاهِرَهْ؟!

وَعَجَبِي لِمَدًى خَلَا..

مِنْ إِبْرَاهِيمَ مُعَاصِرٍ

يَجْتَثُّ بِفَأْسِهِ أَصْنَامَ التَّبَعِيَّةِ المَجْزَرَهْ!

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z