السفارة الصينية بمسقط تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس "جيش التحرير الشعبي"

 

 

مدرين المكتومية

احتفلت سفارة جمهورية الصين الشعبية في سلطنة عُمان -ممثلة بمكتب الملحق العسكري- بالذكرى التاسعة والتسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، وذلك خلال حفل استقبال أُقيم في فندق جراند حياة مسقط، بحضور السعادة العميد الركن بحري عبد الناصر بن أحمد بن عبدالله العبري، وسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عمان لوي جاين، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والملحقين العسكريين، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وإعلامية.

وشهد الاحتفال عرض فيلم عن الجهود التي يبذلها العسكريون للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومن ثم قدم العميد ووشينيان الملحق العسكري الصيني لدى سلطنة عمان كلمة قال فيها: "يسعدني ويشرفني أن أشارككم اليوم الاحتفال بالذكرى التاسعة والتسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، ففي الأول من يوليو قبل عشرين يوما احتفلت الحكومة الصينية وشعبها احتفالا كبيرا بالذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ولقد غير الحزب الشيوعي الصيني مصير الأمة الصينية تغييرا عميقا، وأسس القوات المسلحة الصينية الشعبية، وتحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني تواصل القوات المسلحة الصينية التطور والنمو لتصبح سورا حديديا يدافع عن سيادة الدولة وأمنها ومصالحها التنموية".

وأضاف: "اليوم نحن نحتفل بهذه المناسبات على أرض سلطنة عمان وطن السلام والتسامح والتعايش، أما الوضع الدولي والإقليمي الحالي فيواجه تحديات خطيرة متزايدة، والحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة هو الهدف المشترك للصين وسلطنة عمان، في يوم 14 إبريل، طرح فخامة رئيس الصين شي جين بينغ رؤية ذات أربع نقاط بشأن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وهي تشمل التمسك بمبدأ التعايش السلمي، التمسك بمبدأ سيادة الدول، التمسك بمبدأ سيادة القانون الدولي، والتمسك بالتوفيق بين التنمية والأمن، ولقيت هذه النقاط الأربع تأييدا وتقديرا واسعين من الدول المنطقة".

وتابع قائلا: "لقد أشار فخامة رئيس الصين الى ان القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، وترتبط بالعدل والانصاف الدولي، والأولية العاجلة تمكن في تنفيذ قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة بشكل شامل وفعال، والوقف الفوري للقتال وإطلاق النار، وتهدئة الأوضاع في المنطقة، وإن الصين تلتزم دائما بالسياسة الخارجية المستقلة والسلمية، وتشارك القوات المسلحة الصينية بنشاط في مهام حفظ السلام للأمم المتحدة".

وأشار إلى أن "الصين وعمان أقامتا علاقة شراكة استراتيجية في عام 2018، وشهدت السنوات الأخيرة تعززا وتعمقا مستمرين في كافة العلاقات بين البلدين وخاصة في علاقات التعاون العسكري، وحققت النتائج المثمرة في مجالات تبادل زيارات الوفود العسكرية رفيعة المستوى والتدريبات العسكرية وتعاون العلوم والتكنولوجيا العسكري.، ونحن نؤمن ايمانا راسخا بأن علاقات التعاون الصداقة بين الصين وسلطنة عمان تحت القيادة المشتركة لقائدي البلدين، ستتطور بشكل أكبر، وستعود بالنفع على سلام البلدين وتنميتها وازدهارهما وستضخ قوة استقرار جديدة لأمن المنطقة وسلامها".

واختتم كلمته بالقول: "وختاما نتوجه بالشكر والتقدير إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على جهوده الكبيرة والمباركة في دعم العلاقات العُمانية - الصينية، وحرصه المستمر على تطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أعلى وآفاق جديدة، تحقيق طموحات وتطلعات الشعبين الصديقين".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z