مانيلا - الوكالات
شهدت العاصمة الفلبينية مانيلا، في اليوم الثاني من اجتماعات وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) وشركاء الحوار، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً ركّز على تداعيات التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز وبحر الصين الجنوبي.
وأعرب وزراء الخارجية عن مخاوفهم من التداعيات الاقتصادية المتزايدة للأزمات والصراعات البحرية، خصوصاً على أمن الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد وحركة التجارة بين آسيا ومنطقة الخليج، مؤكدين أهمية وقف التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية والحلول السلمية.
وفي السياق ذاته، سعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى طمأنة الشركاء بشأن استعداد واشنطن للحوار، بالتزامن مع استمرار عملياتها العسكرية، محذراً من أن أي ترتيبات بحرية جديدة قد تفرض قيوداً على حرية الملاحة يمكن أن تشكل سابقة خطيرة تمتد تداعياتها إلى ممرات مائية أخرى حول العالم.
