بولونيا – الوكالات
فتحت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقًا في وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر نحو 42 عامًا، خلال تدخل أمني في مدينة بولونيا شمالي إيطاليا، بعد أن أثارت الواقعة موجة من الجدل والاحتجاجات والمطالبات بكشف ملابسات الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تدخل الشرطة في حي بيلاسترو بمدينة بولونيا، عقب بلاغات عن شخص في حالة اضطراب ويتصرف بطريقة عدوانية، وفق الرواية التي نقلتها وسائل إعلام إيطالية عن مصادر أمنية. وأوضحت المصادر أن عناصر الشرطة حاولت السيطرة عليه، قبل أن تتطور عملية التوقيف إلى تثبيته على الأرض.
وأظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع لحظات من عملية التوقيف، حيث بدا الرجل وهو يطلب المساعدة أثناء تثبيته من قبل عناصر الشرطة، قبل أن يفقد الوعي ويفارق الحياة، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ومطالبات حقوقية وسياسية بإجراء تحقيق شفاف.
وأعلنت النيابة العامة في بولونيا فتح تحقيق في ظروف الوفاة، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد الفحص، بما في ذلك طريقة تنفيذ عملية التوقيف والأسباب التي أدت إلى وفاة المواطن المغربي.
من جانبها، تابعت السفارة المغربية في روما القضية منذ الساعات الأولى، مؤكدة مواكبتها للملف والتواصل مع السلطات الإيطالية المختصة، مع التشديد على ضرورة كشف جميع ظروف وملابسات الواقعة.
وأثارت الحادثة تفاعلًا واسعًا في بولونيا، حيث خرج محتجون للمطالبة بالعدالة ومعرفة حقيقة ما جرى، وسط دعوات إلى محاسبة أي طرف يثبت تورطه في تجاوزات خلال عملية التوقيف.
وتبقى أسباب الوفاة والمسؤوليات القانونية المرتبطة بها رهن نتائج التحقيقات الرسمية والتقارير الطبية.
⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل.
— ⛔️ محمد واموسي (@ouamoussi) July 20, 2026
جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم… pic.twitter.com/4T4sV2TSX9
