ختام مميز للبرامج الصيفية للأوقاف والشؤون الدينية بظفار.. 4529 مستفيدًا في 97 مركزًا

 

 

صلالة – عادل بن رمضان مستهيل

اختتمت المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، ممثلة بدائرة الوعظ والإرشاد (مركز التعليم والإرشاد النسوي وقسم الشؤون الإسلامية)، فعاليات برامجها الصيفية لعام 2026، بعد أن استقطبت 4529 طالبًا وطالبة موزعين على 97 مركزًا ومصلى صيفيًا في مختلف ولايات المحافظة، في ختام شهد إشادة مجتمعية واسعة بالمخرجات التربوية والإيمانية للبرامج.

وجاء تنفيذ هذه البرامج في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية الناشئة، وترسيخ القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسنة النبوية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين الحفظ والفهم والتدبر والتطبيق العملي.

وشهد برنامج «سقيا القلوب 5»، الذي نظمه مركز التعليم والإرشاد النسوي تحت شعار «أفانين»، مشاركة 3265 مستفيدًا ومستفيدة، مستهدفًا الإناث من عمر 6 إلى 20 عامًا، والذكور من 6 إلى 10 أعوام. واستمر البرنامج أربعة أسابيع، خلال الفترة من 21 يونيو إلى 16 يوليو 2026، بواقع أربع ساعات يوميًا، ونُفذ في 51 مركزًا صيفيًا، شملت 13 مدرسة للقرآن الكريم و38 مصلى.

وتضمن البرنامج 114 نشاطًا توزعت على أربعة محاور رئيسية، أشرف على تنفيذها فريق متخصص ضم موجهات القرآن الكريم، وموجهات الإرشاد، والمرشدات الدينيات، ومعلمات القرآن الكريم، إلى جانب عدد من المتطوعات.

وفي السياق ذاته، نفذ قسم الشؤون الإسلامية البرنامج الصيفي «صيفنا مميز»، المخصص للطلاب الذكور من الصف الخامس حتى الصف الثاني عشر، واستقطب 1264 طالبًا توزعوا على 46 مركزًا صيفيًا بمختلف ولايات المحافظة، بإشراف 70 معلمًا من الكوادر المؤهلة والمتخصصة.

وركز البرنامج على رفع المستوى المعرفي والشرعي للطلاب من خلال مقرر موحد للحفظ والتلاوة يُنجز داخل المركز بصورة منهجية، إلى جانب تقديم الدروس التربوية والإرشادية التي تعزز القيم والسلوكيات الإيجابية.

وسجلت التقارير الختامية للبرامج الصيفية نجاحًا لافتًا، مع ارتفاع نسبة الاستمرار بين المشاركين وعدم تسجيل أي حالات انسحاب، فضلًا عن وجود قوائم انتظار في معظم المراكز، وهو ما يعكس حجم الإقبال المجتمعي وثقة أولياء الأمور في جودة البرامج وما تقدمه من محتوى علمي وتربوي.

وأكد القائمون على البرامج أن الهدف الرئيس يتمثل في أن يغادر الطالب المركز يوميًا وقد أتقن حفظ المقرر، وفهم معاني الآيات، ليكون القرآن الكريم حاضرًا في قلبه وعقله وسلوكه، مشيرين إلى استمرار العمل على توحيد المادة العلمية والأنشطة في جميع المراكز الصيفية خلال الأعوام المقبلة، بما يسهم في تطوير التجربة وتعزيز أثرها التربوي والمعرفي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z