الرؤية - إسلام البيلي
أثار تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وفي عدد من وسائل الإعلام، لا سيما الإسبانية، على خلفية تقييمات وُصفت بالمتراجعة لأدائه التحكيمي خلال الموسم الحالي.
وتداولت حسابات رياضية تعليقات انتقدت أداء الحكم في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ووصفت بعض قراراته بأنها "غير عادلة"، معتبرة أن اختياره لإدارة نهائي كأس العالم يثير تساؤلات ويغذي الشكوك لدى بعض الجماهير بشأن ملاءمته لإدارة مباراة بهذا الحجم.
كما طرحت بعض القنوات الرياضية تساؤلات بشأن اختيار الحكم، وربطت ذلك بتعيين الحكم الأمريكي في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي، في إطار نقاشات إعلامية وجماهيرية حول اختيارات لجنة الحكام.
وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية إلى أن فينتشيتش كان قد احتُجز قبل ستة أعوام خلال مداهمة أمنية في البوسنة والهرسك استهدفت حفلاً عُثر فيه على أسلحة ومخدرات، قبل أن تؤكد السلطات لاحقاً عدم توجيه أي اتهامات إليه وإطلاق سراحه، حيث أوضح الحكم في حينها أنه كان موجوداً في المكان بدعوة لتناول العشاء ولم يكن على صلة بالأنشطة غير القانونية.
وفي السياق ذاته، انتقد موقع Archivo VAR المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية تعيين الحكم السلوفيني، معتبراً أنه قدم موسماً متواضعاً ولا يُعد الخيار الأنسب لإدارة نهائي كأس العالم.
في المقابل، لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق يشير إلى وجود اعتراضات على تعيين فينتشيتش، الذي سبق له إدارة العديد من المباريات الدولية والنهائيات القارية، ويأتي اختياره ضمن قرارات لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي.
