الرؤية - إسلام البيلي
ودّع المنتخب المصري لكرة القدم كأس العالم من الباب الكبير بعد خسارة وصفها المحللون بغير الشريفة أمام الأرجنتين حامل لقب النسخة الماضية للمونديال.
وأعرب حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر عن غضبه من الظلم والانحياز السافر من حكم المباراة وفريق VAR لصالح المنتخب الأرجنتيني، وقال إن خسارة فريقه كانت بفعل فاعل، وأن رغبة الفيفا في إبقاء نجم الأرجنتين ليونيل ميسى في البطولة لأغراض تجارية وتسويقية، وأشار لحكم المباراة بتنبيه ''العنصرية'' حيث انهال حكم المباراة على لاعبي ومدربي مصر بالكروت الصفراء لتحجيم الفريق، واحتسب ركلة جزاء للـ''تانغو'' كما ألغى هدفًا للفريق المصري بعد مراجعة مشبوهة ومتعمدة للفار، وتغاضى أيضًا عن احتساب ركلة جزاء واضحة لمصر في الوقت بدل الضائع لم يكلف حكام الفار أنفسهم عناء مراجعتها ومن ثم ارتدت بهجمة سجلت منها الأرجنتين هدفها القاتل.
وأثارت أحداث المباراة جدلا واسعًا وانتقادات من جانب عدد من الرياضيين لقرارات الحكم الموجهة والمثيرة للجدل، ونشرت عدد من الصحف العالمية تقاريرًا تشير إلى ظلم وانحياز واضح من جانب الحكم لصالح الأرجنتين.
وقال آلان شيرار أسطورة الكرة الإنجليزية:
"عندما يُلغى هدف مصر بعد الرجوع إلى الـVAR بسبب إعاقة في بداية الهجمة، بينما لا يتم الرجوع إليه في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين... فنحن أمام مسرحية وليست مباراة كرة قدم".
وأضاف:
"إذا كان FIFA يريد إهداء كأس العالم لميسي، فليمنحه الكأس من الآن، وليُعد لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم''.
بينما أكدت صحيفة ''ماركا'' الإسبانية أن هدف مصر الملغي كان صحيحًا، لأن اللقطة التي استند إليها الـVAR لم تؤثر بشكل مباشر على تسجيل الهدف، وأن العودة إلى بداية الهجمة بعد انتقال الكرة لمسافة طويلة لا تبدو منطقية.
وقال ''أوليفر هولت'' الكاتب بصحيفة Mail on Sunday البريطانية:
"قاسٍ جدًا على مصر، لعبوا كرة جميلة، والعديد من القرارات الكبيرة جاءت ضدهم''.
وقال بيل كريستول الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي:
"يا رجل... فيفا يبذل كل ما في وسعه للإبقاء على الأرجنتين في البطولة."
أما الحكم الإسباني السابق إيتورالدي غونزاليس فقال عن لقطة إلغاء هدف زيكو الثاني:
''بالنسبة لي، هذه لعبة تخص حكم الساحة وليست لقطة تستدعي تدخل الـ VAR مطلقًا، ولكن بما أننا نفهم ما يريده الفيفا من أن يكون الـ VAR تدخلًا للغاية، فدعونا نقبل الأمر''.
هل هذه هي كرة القدم التي نريدها؟ هذا هو السؤال. هل هذه هي كرة القدم التي جاء الـ VAR من أجلها لتصحيح خطأ واضح وصريح وجلي؟
حسنًا، يجب على كل شخص أن يدهس خفيفًا على القدم، فهذا صحيح، ولكن بالنسبة لي هذا الدهس ليس مما يستدعي تدخل الـ VAR، بل هو دهس يخص حكم الساحة، يراه وينتهي الأمر.
وقال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد: ''هذه سرقة في وضح النهار. من العار ما أصبحت عليه كرة القدم. كيف تسمح باستمرار اللعب، وتترك الهدف يُسجَّل، ثم تقرر بعد ذلك العودة وإلغائه؟ إذا كان هناك خطأ، فأوقف المباراة فورًا. لا تنتظر حتى بعد تسجيل الهدف''.
"ثم لماذا لم تتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بنفس القدر من الاهتمام، عندما بدا أنه قريب جدًا من التسلل؟ لماذا تمت مراجعة كل لقطة تخص الأرجنتين، بينما لم تبدُ مصر وكأنها تحصل على المعاملة نفسها؟"
"تقنية الـVAR من المفترض أن تجلب العدالة، لا أن تسبب الارتباك. واليوم، بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب لصالح الأرجنتين. كرة القدم تستحق أفضل من ذلك''.
بينما عبر عدد من لاعبي المنتخب المصري عن غضبهم من قرارات الحكم الموجهة ضدهم وتعمد ظلم فريقهم وخسارتهم للمباراة.
