تستهدف رفع جاهزية الشباب العماني للإسهام في مسيرة التحول الرقمي

شراكة استراتيجية بين "النقل والاتصالات" و"إنترودكت" لتأهيل الخريجين في مجال تقنية المعلومات

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

وقّعت مجموعة إنترودكت مذكرة تعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف تعزيز تنمية الكفاءات الوطنية العُمانية وتسريع توطين المهارات في قطاع تقنية المعلومات بسلطنة عُمان. وقّعت المذكرة من جانب وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات د. سيماء بنت سعدي الكعبية مدير عام تحفيز القطاع ومهارات المستقبل، فيما وقّعها من جانب مجموعة إنترودكت السيد فيكتور لاريونوف، الرئيس التنفيذي لمجموعة إنترودكت العالمية والشريك الإداري الأول للمجموعة، بحضور عدد من  كبار المسؤولين وممثلي الطرفين، في خطوة تجسّد الالتزام المشترك بدعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز مسيرة التحول الرقمي في سلطنة عُمان.

ويأتي هذا التعاون دعماً لجهود الوزارة الهادفة إلى إعداد الكوادر الوطنية للاقتصاد الرقمي، من خلال توفير تدريب عملي موجّه من القطاع الصناعي يُسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الفعلية.

ومن خلال هذه المبادرة، سيحصل 60 خريجاً من مختلف التخصصات في مجال تقنية المعلومات على تدريب عملي مكثف يهدف إلى تعزيز فرصهم في التوظيف ورفع جاهزيتهم للإسهام في مسيرة التحول الرقمي في عُمان.

وتعكس هذه الشراكة التزام مجموعة إنترودكت طويل الأمد بالمساهمة ببناء منظومة تقنية مستدامة تقودها الكفاءات العُمانية. وتسعى الشركة، إلى جانب التدريب التقني، إلى إيجاد مسارات تربط بين التعليم والصناعة والتوظيف، بما يضمن تزويد الخريجين بالخبرات العملية والمهارات المهنية التي يتطلبها سوق العمل.

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة إيمان "إنترودكت" بأن مستقبل الاقتصاد الرقمي في عُمان يرتكز على الاستثمار في الكفاءات العُمانية، ومنح الخريجين فرصة اكتساب خبرة حقيقية في مجال الصناعة، مضيفا: "يُشرفنا أن نعمل جنباً إلى جنب مع الوزارة لخلق فرص تُمكّن الشباب العُماني من اكتساب مهارات ذات مستوى عالمي، مع تلبية الاحتياجات المتطورة لقطاع التقنية المحلي. وهدفنا هو الإسهام في بناء قوى عاملة قادرة على قيادة مستقبل عُمان الرقمي."

كما رسّخت إنترودكت، في إطار التزامها الأوسع بتنمية القدرات الوطنية، شراكات استراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي الرائدة في عُمان، من بينها كلية مسقط، وكلية الشرق الأوسط، والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان. وتهدف هذه الشراكات إلى توطيد الصلة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية، من خلال تعريف الطلبة بالتقنيات الناشئة، وتوفير تجارب تعلّم عملية، وبرامج إرشاد مهني، وفرص وظيفية تُعدّهم لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي المتطور.

وقال طارق البرواني، المستشار الاستراتيجي لمجموعة إنترودكت: "إن بناء قوى عاملة تقنية ذات قدرة تنافسية عالمية لا يمكن أن يتحقق بجهد طرف واحد، بل يتطلب شراكة قوية ومستدامة بين الحكومة والأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي، بحيث يؤدي كل طرف دوراً تكاملياً في إعداد الجيل القادم من المتخصصين العُمانيين في مجال التقنية. وتجسّد هذه الشراكة بالضبط تلك الرؤية القائمة على الجمع بين السياسات والتعليم والخبرة العملية في الصناعة، لخلق مسارات مهنية ذات مغزى لشبابنا. ونحن في إنترودكت نفخر بالإسهام في هذا الجهد الوطني، ودعم عُمان في بناء اقتصاد رقمي راسخ وقائم على المعرفة."

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z