دعمًا للمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة

بنك عُمان العربي يدشن النسخة المطورة من البرنامج التدريبي "طموحي 2026"

 

 

 

 

 

مسقط – الرؤية  

دشّن بنك عُمان العربي النسخة المطوّرة من البرنامج التدريبي "طموحي 2026"، وذلك ضمن جهوده المستمرة لدعم الشركات الناشئة والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز جاهزيتها للنمو والتوسع والاستدامة، في إطار منظومة "طموحي" التي أطلقها البنك قبل عدة سنوات كمظلة مُتكاملة لتوفير الحلول والخدمات المصرفية والتمويلية والمبادرات التطويرية المخصصة لهذا القطاع الحيوي.

ويأتي إطلاق البرنامج في نسخته الجديدة تأكيدًا على التزام البنك بدوره كشريك تنموي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال الجمع بين الدعم المالي وبناء القدرات وتوفير المعرفة والإرشاد، بما يسهم في تمكين رواد الأعمال وتعزيز مساهمة مؤسساتهم في التنمية الاقتصادية.

وشهد البرنامج هذا العام تطويرًا شاملًا في محتواه وآليات تنفيذه، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال واحتياجات الشركات الناشئة والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مختلف مراحل نموها. كما تم تصميمه ليقدم تجربة تطويرية متكاملة ترتكز على التدريب العملي، والإرشاد المهني، وتنمية المهارات الإدارية والمالية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية للنمو والتوسع.

ولا تقتصر قيمة البرنامج على الجوانب التدريبية فحسب، بل تمتد لتشمل إتاحة فرص للتواصل مع الخبراء والشركاء ورواد الأعمال والاستفادة من منظومة داعمة تسهم في توسيع آفاق المشاركين وتعزيز فرص نمو أعمالهم واستدامتها، بما يرسخ مكانة "طموحي" كمنصة متكاملة للتمكين والتطوير.

وقال سليمان بن حمد الحارثي، الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي: منذ إطلاق منصة "طموحي"، حرصنا على أن تكون أكثر من مجرد مبادرة مصرفية، بل منظومة متكاملة لدعم وتمكين رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير الحلول المالية المناسبة إلى جانب المبادرات التطويرية وبرامج بناء القدرات، مشيراً إلى أن إطلاق النسخة المطوّرة من البرنامج التدريبي "طموحي 2026" يعتبر امتدادًا لهذا الالتزام، وترجمة لرؤية البنك في دعم المؤسسات الواعدة وتمكينها من تحقيق نمو مستدام وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.

وأضاف الحارثي: "نسعى من خلال هذه النسخة إلى تقديم تجربة متكاملة للمشاركين تتجاوز التدريب التقليدي، عبر ربطهم بمنظومة من الخبرات والعلاقات والفرص التي تساعدهم على تطوير أعمالهم وتعزيز جاهزيتهم للمرحلة المقبلة من النمو. ونتطلع خلال هذه الرحلة إلى تكريم النماذج المتميزة والاحتفاء بالإنجازات التي سيحققها المشاركون، وإتاحة المزيد من الفرص والمزايا التي تسهم في دعم نمو أعمالهم وتعزيز أثرها واستدامتها."

وأكد الحارثي أن الشركات الناشئة والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تمثل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي ومصادر الابتكار وخلق فرص العمل، مشيرًا إلى أنَّ الاستثمار في تطوير قدراتها وتعزيز جاهزيتها للنمو هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الوطني.

وشهد البرنامج إقبالًا واسعًا من مختلف القطاعات، حيث تم فتح باب التسجيل عبر المنصات الرقمية، تلاه تنفيذ مراحل تقييم ومقابلات متخصصة لاختيار المشاركين، وأسفرت هذه العملية عن اختيار أكثر من 50 شركة ومؤسسة واعدة للانضمام إلى النسخة الجديدة من البرنامج.

وسيخوض المشاركون خلال الأشهر القادمة رحلة تطوير متكاملة تشمل مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة والجلسات التفاعلية والإرشادية التي تهدف إلى تطوير مهاراتهم الإدارية والمالية، وتعزيز قدراتهم على التخطيط للنمو وإدارة الأعمال بكفاءة أكبر.

وثمّن البنك الدور الذي تقوم به أكاديمية عُمان للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بصفتها الشريك التدريبي للبرنامج، وجهودها في تطوير وتنفيذ المحتوى التدريبي الذي يواكب احتياجات المشاركين ويسهم في تحقيق أهداف البرنامج.

يشار إلى أن البنك يواصل من خلال "طموحي" تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والمبادرات المخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، انطلاقًا من إيمانه بأهمية هذا القطاع في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة البنك كشريك موثوق للنمو والنجاح في مختلف مراحل الأعمال .

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z