حلقة عمل خليجية حول نشر التقنيات الحديثة والذكاء الصناعي في إدارة المزرعة

 

 

 

مسقط- الرؤية 

انطلقت أمس حلقة العمل الافتتاحية لمشروع "إدخال وتقييم ونشر وتقديم خدمات استشارية في مجال استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الصناعي في إدارة المزرعة وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتج بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي"، والتي تنظمها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة "إيكاردا"، وتستضيفها سلطنة عُمان خلال الفترة بين 8-10 يونيو الجاري، ورعى حفل الافتتاح سعادة الدكتور أحمد بن ناصر بن عبدالله البكري وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة، بحضور عدد من مديري العموم ومديري الدوائر في الوزارة وممثلي وزارات الزراعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وعدد من مسؤولي الأمانة العامة لمجلس التعاون ومن "إيكاردا".

وقال الدكتور سالم بن علي الخاطري مدير عام البحوث الزراعية والحيوانية بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه إن تنفيذ هذا المشروع يأتي في إطار التوجه الخليجي المشترك نحو تبني حلول الزراعة الذكية والتحول الرقمي في القطاع الزراعي انسجاما مع استراتيجيات الأمن الغذائي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ومواكبة للتطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الصناعي وإنترنت الأشياء. وأضاف أن المشروع يهدف إلى رفع كفاءة إدارة المزارع وزيادة الإنتاجية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية لتحقيق تنمية زراعية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية المستقبلية وكذلك بناء القدرات الوطنية والكوادر الفنية والإرشادية والمزارعين القادرين على استخدام تطبيقات الذكاء الصناعي والزراعة الرقمية بما يضمن استدامة الاستفادة من التقنيات وتحويلها إلى ممارسات عملية.

وقال المهندس سليمان بن محفوظ التوبي مدير إدارة الزراعة والأغذية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي إن القطاع الزراعي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي اكتسب دورًا متناميًا في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير النظم الإنتاجية الحديثة وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الصناعات الغذائية وتوفير فرص العمل في الأنشطة الزراعية والغذائية وسلاسل القيمة المرتبطة بها. وأضاف أنه رغم الجهود المتواصلة لزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين الكفاءة، إلّا أن القطاع يُواجه تحديات كبيرة ومعقدة؛ أبرزها: ندرة المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة إلى جانب الآثار المترتبة على التغير المناخي وارتفاع ملوحة التربة وضعف التساقطات المطرية؛ مما يؤثر سلبًا على إنتاجية القطاع واستدامته. وأوضح أنه إدراكًا من دول مجلس التعاون بأهمية تبني التقنيات الزراعية الحديثة وخاصة تقنيات الذكاء الصناعي يأتي تنظيم هذه الحلقة الافتتاحية لمشروع "إدخال وتقييم ونشر وتقديم خدمات استشارية في مجال استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المزرعة وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتج بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي".

وتهدف الحلقة إلى توافق أصحاب المصلحة حول الرؤية الاستراتيجية للمشروع وتنقيح الخطوط العريضة والمنهجيات الخاصة لإجراء دراسات التقييم الأساسي واستكشاف الابتكارات والمشاركة في تصميم خارطة طريق متكاملة لتنفيذ المشروع عبر حزم العمل الأربع ودعم اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تحديد أولويات الحلول الرقمية واختيار المواقع النموذجية للتقييم الحقلي للابتكارات مع ضمان ملاءمتها للسياقات المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z