ضنك- العُمانية
بلغت نسبة الإنجاز في مشروعات الطرق الداخلية بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة نحو 97 بالمائة ضمن الجهود المتواصلة لتطوير البنية الأساسية وتعزيز شبكة الطرق الداخلية بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وربط القرى والتجمعات السكنية بمختلف الخدمات والمرافق الحيوية.
وقال سالم بن محمد بن سيف العلوي مدير دائرة بلدية ضنك إن الأعمال الإنشائية والميدانية التي تنفذها بلدية الظاهرة ممثلة في دائرة بلدية ضنك تسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، مشيرًا إلى أن الشركة المنفذة تواصل أعمالها بوتيرة متسارعة تمهيدًا للانتهاء من المشروع خلال الفترة المقبلة. وأشار العلوي إلى أن إجمالي أطوال الطرق التي يشملها المشروع يبلغ 26 كيلومترًا، بتكلفة إجمالية تقدر بمليون ونصف المليون ريال عُماني.
ويشمل مشروع الطرق الداخلية لعدد من القرى والبلدات بولاية ضنك كلًّا من المخططات الجديدة بداية من حي البركة والمدينة الجديدة وأبو كربة والعلاية وحي العزيزي والوحاشا والشكور والعقبي والطف والمنيصف والجفير والمسيلة والعوينة والمخضراني ودوت وفدى ومرتفعات فدى ووادى خوس والظويهرية والعجم وبلت والجهمية وقميراء وبعض الحارات القديمة التي يوجد بها عدد من السكان حتى الان ويهدف المشروع إلى ربط المخططات السكنية تسهيلا لتنقل الأهالي وتجنب الأضرار الصحية.
وأوضح أن المشروع نُفذ وفق المواصفات الفنية المعتمدة من قبل البلدية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة، حيث تضمن إنشاء الحمايات اللازمة للأودية، وتنفيذ المعابر، وتركيب اللوحات الإرشادية والعلامات المرورية التي تسهم في رفع مستوى السلامة المرورية وتعزيز كفاءة استخدام الطرق.
وأشار إلى أن الجهات المختصة تتابع مراحل التنفيذ ميدانيًّا لضمان الالتزام بالمواصفات والاشتراطات الفنية المعتمدة، مؤكدًا أن هذه المشروعات ستسهم في تعزيز الترابط بين القرى والتجمعات السكنية، وتسهيل حركة التنقل للمواطنين والمقيمين، فضلًا عن دعم مسيرة التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها ولاية ضنك.
وتأتي هذه المشروعات في إطار خطط بلدية الظاهرة الرامية إلى تطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات البلدية المقدمة للمجتمع، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة في مختلف ولايات المحافظة.
