مسقط- محمد الرواحي
أكدت الدكتورة مريم بنت بلعرب النبهانية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم، أن المجالس الاستشارية الطلابية تمثل إحدى الركائز المهمة في تعزيز مشاركة الطلبة داخل مؤسسات التعليم العالي، وترسيخ مفهوم الشراكة بين الطلبة والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير البيئة الجامعية والارتقاء بجودة الحياة الطلابية.
وأوضحت أن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بتمكين الطلبة وتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في تطوير المنظومة التعليمية، انسجامًا مع توجهات سلطنة عُمان الرامية إلى تمكين الشباب وإعدادهم للمشاركة في صناعة المستقبل.
وقالت النبهانية إن المجالس الاستشارية الطلابية تعد منصة مؤسسية تتيح للطلبة إيصال آرائهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم بصورة منظمة، وكذلك تمثل تجربة عملية تسهم في تنمية مهارات القيادة والحوار والعمل الجماعي والتواصل الفعّال، فضلًا عن تعزيز قيم المسؤولية والانتماء والمواطنة الواعية لدى الطلبة.
وأضافت أن عمل هذه المجالس يستند إلى الدليل التنظيمي للمجالس الاستشارية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، الذي يحدد أهداف المجالس واختصاصاتها وآليات الانتخابات وإجراءاتها، وينظم مختلف الجوانب المتعلقة بعملها بما يضمن فاعلية أدائها وتحقيق أهدافها.
وأشارت إلى أن المجالس تمارس أدوارها عبر عدد من اللجان الفرعية الدائمة، من أبرزها لجنة الشؤون الأكاديمية التي تُعنى برصد التحديات الأكاديمية التي قد تواجه الطلبة واقتراح الحلول المناسبة لها، إلى جانب لجنة الخدمات الطلابية ولجنة الأنشطة والمبادرات المعنية بتنفيذ البرامج والفعاليات الطلابية.
وبيّنت المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة أن المديرية تحرص، ضمن زياراتها الدورية لمؤسسات التعليم العالي، على عقد لقاءات مباشرة مع أعضاء المجالس الاستشارية الطلابية بصفتهم ممثلين للطلبة، للاستماع إلى آرائهم ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالحياة الجامعية والعملية التعليمية.
وأكدت كذلك حرص الوزارة على إشراك أعضاء المجالس الاستشارية الطلابية في عدد من الفعاليات والبرامج التي تنظمها، دعمًا لدورهم في العمل الطلابي والمشاركة المجتمعية، وتعزيزًا لقدراتهم القيادية والتنظيمية.
واختتمت الدكتورة مريم بنت بلعرب النبهانية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة حديثها بالتأكيد على أن اهتمام الوزارة بالمجالس الاستشارية الطلابية يأتي متوافقًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على بناء جيل واعٍ ومبادر وقادر على الإبداع، والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وصناعة المستقبل.
