إطلاق مبادرة وطنية لرسم خارطة طريق لتحديات القطاع الصناعي في الذكاء الاصطناعي

 

 

 

مسقط- الرؤية

نظّمت هيئة البحث العلمي والابتكار، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، حلقة عمل وطنية متخصصة لرسم خارطة طريق لتحديات القطاع الصناعي في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور القطاع الصناعي في منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتسريع تبنّي التقنيات المتقدمة بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة.

حضر حلقة العمل سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي رئيس الهيئة، وسعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات. كما شارك في أعمال الحلقة عدد من المسؤولين والمختصين وممثلي الجهات الصناعية والأكاديمية الرائدة في سلطنة عُمان، ومن بينها شركة تنمية نفط عُمان، ومجموعة أوكيو، وميناء صحار والمنطقة الحرة، والشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، وشركة دليل للنفط، وشركة رحال، إلى جانب جامعة السلطان قابوس، وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، والجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان.

وهدفت حلقة العمل إلى توفير منصة تفاعلية تجمع ممثلي القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية والخبراء، لبحث التحديات التشغيلية والصناعية التي يمكن معالجتها عبر حلول الذكاء الاصطناعي، والعمل على تحويلها إلى مشاريع بحثية وتطويرية قابلة للتنفيذ بالشراكة بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، وبما يضمن مواءمة المخرجات العلمية مع الاحتياجات الفعلية للسوق المحلي.

وقدمت الدكتورة مريم بنت زهير اللواتي من فريق منصة "إيجاد" التابع للهيئة عرضًا مرئيًا تناولت فيه أهمية المنصة ودورها المحوري في دعم التعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي والخاص، من خلال إيجاد حلول علمية، ابتكارية، وتطبيقية للتحديات الصناعية المختلفة.

وأشارت في عرضها إلى أن المنصة تمكنت من توقيع 74 مشروعًا بحثيًا تطبيقيًا مشتركًا بين القطاعين الصناعي والأكاديمي، تشكل مجالات الذكاء الاصطناعي ما نسبته 8% منها، مما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة، وتوجيه البحوث العلمية والابتكارات التقنية نحو هذه المجالات الواعدة، لتسريع وتيرة التحول الرقمي، ورفع الكفاءة التشغيلية في المنشآت الصناعية.

وركَّزت حلقة العمل على مناقشة عدد من المحاور الرئيسة، أبرزها تحديد وتصنيف التحديات الصناعية ذات الأولوية في مجال الذكاء الاصطناعي، واستكشاف فرص التعاون بين القطاع الصناعي والجهات البحثية والأكاديمية، إضافة إلى مواءمة هذه التحديات مع المبادرات الوطنية في مجالات البحث والابتكار والتحول الرقمي، والخروج بتوجهات أولية لرسم خارطة طريق تنفيذية للمشاريع المستقبلية.

واختُتمت الحلقة بجلسة نقاش مفتوحة، استعرض خلالها المشاركون عددًا من الأفكار والمبادرات والتحديات الصناعية، وبحثوا فرص تطوير مشاريع ذات أثر ملموس ضمن منظومة البحث والتطوير والابتكار ومنصة «إيجاد»، بما يعزز التكامل بين القطاعين الصناعي والأكاديمي، ويدعم توجهات سلطنة عُمان نحو التحول الرقمي الشامل وبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z