الدوحة- خالد الجلنداني
شاركت، اليوم الاثنين، سلطنة عمان في حفل الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة التي تستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الجاري تحت شعار “خليج واحد.. قلب واحد”. وشهدت مراسم الافتتاح مشاركة بعثة السلطنة برئاسة صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد رئيس اللجنة الاولمبية العمانية رئيس البعثة بالدورة ومعه عبدالله بن محمد بامخالف أمين عام اللجنة الأولمبية العُمانية والدكتور مروان بن جمعة آل جمعة نائب رئيس البعثة إلى جانب أعضاء الوفد الإداري والفني والمنتخبات الوطنية التي اكتمل وصولها إلى الدوحة استعدادًا لخوض المنافسات الخليجية.
وحمل علم سلطنة عمان في حفل الافتتاح كل من اللاعب نبراس الطوقي من منتخبنا الوطني للتايكواندو واللاعبة شمس الضحى الخنجية من منتخبنا الوطني لكرة السلة للسيدات.
وتشارك سلطنة عُمان في الدورة بعدد 11 منتخبا في لعبات جماعية وفردية وهي الرياضات المائية والتايكواندو وكرة الطاولة والمبارزة والكاراتيه والرماية والعاب القوي وكرة السلة 3×3 والسنوكر والكرة الطائرة والبولينغ حيث تسعى المنتخبات الوطنية إلى تقديم مستويات فنية مميزة تعكس التطور الذي تشهده الرياضة العُمانية في مختلف الألعاب مع تطلعها لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على منصات التتويج.
وتحمل المشاركة العُمانية في هذه النسخة الرابعة طموحات كبيرة لتجاوز الحصيلة التي حققتها السلطنة في النسخة الثالثة من الدورة والتي أقيمت في دولة الكويت عام 2022م حيث نجحت المنتخبات الوطنية في حصد 32 ميدالية ملونة جاءت بواقع 12 ميدالية ذهبية و5 ميداليات فضية و15 ميدالية برونزية لتحقق أفضل حصيلة لها في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الخليجية.
وشهدت دورة الكويت منافسات قوية بين المنتخبات الخليجية في الألعاب الفردية والجماعية كما تميزت بإدراج سبع ألعاب نسائية لأول مرة ضمن برنامج الدورة الأمر الذي منح المنافسات طابعًا أكثر شمولية وساهم في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية الخليجية.
وكانت سلطنة عُمان قد بدأت مشاركتها في دورات الألعاب الخليجية منذ النسخة الأولى التي أقيمت في مملكة البحرين عام 2011 وحققت خلالها 11 ميدالية ملونة توزعت ما بين 4 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات قبل أن ترتفع الحصيلة في الدورة الثانية التي استضافتها مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية عام 2015 م إلى 29 ميدالية منها 4 ذهبيات و13 فضية و12 برونزية وصولًا إلى الإنجاز الأكبر في دورة الكويت الأخيرة.
وتسعى منتخباتنا الوطنية في دورة الدوحة الى مواصلة مسيرة الإنجازات الخليجية خاصة في ظل التحضيرات الفنية والإدارية التي سبقت المشاركة إلى جانب الخبرات المتراكمة للعديد من اللاعبين واللاعبات الذين سبق لهم تمثيل السلطنة في البطولات الخليجية والقارية .
وتعد دورة الألعاب الرياضية الخليجية إحدى أهم التظاهرات الرياضية على مستوى المنطقة لما تمثله من فرصة لتعزيز التقارب والتنافس الشريف بين شباب دول مجلس التعاون إضافة إلى دورها في اكتشاف المواهب الرياضية وتطوير مستوى الألعاب المختلفة في ظل الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الرياضة الخليجية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد بدر بن علي أولاد ثاني مدير بعثة سلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الرابعة التي تستضيفها دولة قطر أن البعثة الإدارية أنهت كافة التحضيرات الخاصة باستقبال المنتخبات الوطنية المشاركة في الدورة مشيراً إلى أن جميع الترتيبات التنظيمية والإدارية تم تجهيزها بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية للدخول في منافسات الدورة بأريحية تامة.
وأوضح بدر أولاد ثاني أن البعثة الإدارية حرصت منذ وصولها إلى الدوحة على متابعة مختلف الجوانب المتعلقة بإقامة المنتخبات الوطنية والتنسيق المستمر مع اللجنة المنظمة للدورة لتسهيل كافة الإجراءات الخاصة بالوفد العُماني المشارك بالدورة .
وأضاف: شاركنا في اجتماع مدراء البعثات الرياضية حيث تمت مناقشة مختلف الأمور التنظيمية والفنية المتعلقة بالدورة إلى جانب الاطلاع على آخر الترتيبات الخاصة بمواقع المنافسات ومواعيد الاجتماعات الفنية وآلية التنقل والإقامة بما يسهم في نجاح المشاركة الخليجية.
وأشار مدير البعثة إلى أنه تم تجهيز مقر بعثة سلطنة عُمان بفندق إقامة البعثة الإدارية لاستقبال المنتخبات الوطنية في أجواء ودية وأخوية موضحاً أن البعثة وفرت كذلك عيادة طبية خاصة بالوفد العُماني يتواجد فيها الدكتور محمد بن نبيل لوباني طيب البعثة وبثينه بنت حمد الحسنية اخصائية العلاج الطبيعي لاستقبال الحالات المرضية وتقديم الرعاية والعلاج للاعبين بالتنسيق مع الأجهزة الطبية المصاحبة للمنتخبات وذلك حرصاً على سلامة جميع أفراد البعثة طوال فترة المشاركة في الدورة.


