ارتفع صافي الربح يرتفع إلى 10.8 مليون ريال

أداء مالي قوي للبنك الأهلي في الربع الأول 2026

مسقط- الرؤية

أعلن البنك الأهلي عن نتائجه المالية للربع الأول من عام 2026، مسجّلًا أداءً قويًا يعكس متانة مركزه المالي واستمرارية نموه. ويأتي هذا الأداء في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة، فيما يواصل الاقتصاد العُماني مساره المستقر مدعومًا بتقدم ملموس في تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي، الأمر الذي مكّن البنك من تعزيز حضوره كشريك فاعل في دعم التنمية الوطنية.

وواصل البنك الأهلي تنفيذ أولوياته الاستراتيجية بخطى ثابتة، من خلال المشاركة في تمويل مشاريع نوعية، وتعزيز استثماراته في التحول الرقمي، إلى جانب توسيع حضوره في السوق المحلي، إذ يعكس هذا التوجه حرص البنك على تعزيز تنافسيته وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية فاعلة، تسهم في دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية وتواكب متطلبات النمو المستدام.

وخلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، واصل البنك الأهلي تسجيل أداء مالي قوي يعكس متانة مركزه واستقرار وتيرة نموه، مدعومًا بتوسع مدروس في ميزانيته العمومية وتحسن ملحوظ في مؤشرات الربحية، فقد ارتفع صافي القروض والسلف والتمويل إلى 3,553.7 مليون ريال عُماني، بنمو نسبته 15.7%، مدفوعًا باستمرار النشاط الائتماني في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، كما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 17.8% ليصل إلى 4,330.4 مليون ريال عُماني، فيما نمت ودائع العملاء بنسبة 15.3% لتبلغ 3,406.2 مليون ريال عُماني، في مؤشر يعكس متانة قاعدة التمويل وتعزيز ثقة العملاء.

وعلى صعيد الإيرادات، واصل البنك الحفاظ على مرونة أدائه التشغيلي، حيث ارتفع الدخل التشغيلي إلى 30.56 مليون ريال عُماني، بنمو سنوي بلغ 8.2%، مدعومًا بتحسن أداء الأنشطة الأساسية، وفي المقابل، ارتفعت المصروفات التشغيلية بشكل مدروس لتصل إلى 13.25 مليون ريال عُماني، بنسبة 7.9%، في إطار مواصلة الاستثمار في تطوير البنية المؤسسية وتعزيز القدرات الاستراتيجية. ونتيجة لذلك، ارتفع صافي الربح للفترة إلى 10.81 مليون ريال عُماني، مسجّلًا نموًا بنسبة 11.3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بما يعكس كفاءة الأداء المالي وانضباطه، ويؤكد قدرة البنك على تحقيق نمو مستدام يدعم توجهاته التوسعية.

وقال سعيد بن عبدالله الحاتمي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: "جسد أداء البنك خلال هذا الربع قدرتنا على تحقيق نمو متوازن يتجاوز المؤشرات المالية التقليدية، ويعكس نجاحنا في تحويل توجهات الاقتصاد الوطني إلى قيمة مؤسسية مستدامة، وفي ظل بيئة أعمال تتسم بتسارع التحولات والتحديات، نواصل ترسيخ دورنا كممكن رئيسي للتحول الصناعي والرقمي في سلطنة عُمان، من خلال توسيع نطاق حلولنا التمويلية وتبني مبادرات مبتكرة تدعم مختلف القطاعات، كما نركز على بناء مؤسسة أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قادرة على تحقيق قيمة طويلة الأمد لمساهمينا، والإسهام بفاعلية في دعم المشاريع الوطنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد."

وانطلاقًا من هذا التقدم، عزّز البنك الأهلي حضوره في دعم القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية، من خلال المشاركة في هيكلة تمويل قرض مشترك لمشروع تعدين ضخم، في خطوة تعكس قدرته على إدارة العمليات التمويلية المعقدة وحشد رؤوس الأموال بكفاءة، بما يدعم توجهات التنويع الصناعي ويعزز القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني.

كما واصل البنك توسيع نطاق إسهاماته في القطاعات الأساسية عبر تقديم حلول متكاملة في التمويل العقاري، إلى جانب تطوير المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال "الأهلي الإسلامي"، لتشمل تمويل المشاريع والتمويل الموجّه للأفراد، في إطار نهج يعكس تكامل الخدمات واستجابة البنك لاحتياجات السوق المتغيرة.

بالإضافة إلى ذلك، واصل البنك الأهلي تسريع وتيرة التحول الرقمي، عبر إطلاق خدمة القروض الفورية التكميلية من خلال تطبيقه للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، إلى جانب تدشين منصة "ahliMarkets" الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي تتيح للعملاء وصولًا مباشرًا إلى أسواق رأس المال. ويعكس هذا التوجه حرص البنك على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير خدماته، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية.

ووسّع البنك الأهلي نطاق دعمه للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تطوير حلول مالية موجهة للمستقلين والمهنيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، بما يسهم في تسهيل وصولهم إلى الخدمات المصرفية ودعم نمو أعمالهم، إذ تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز الشمول المالي وتمكين الفئات الاقتصادية الناشئة، بما يعزز اندماجها في النشاط الاقتصادي بشكل أكثر فاعلية.

واستكمالًا لذلك، واصل البنك تطوير عرض القيمة المقدّم للعملاء، من خلال طرح حلول تمويلية مرنة تدعم تملّك المساكن وتمويل المركبات، إلى جانب إطلاق شراكات ومبادرات استراتيجية تستهدف تعزيز العلاقة مع العملاء وتقديم تجربة مصرفية أكثر تكاملًا واستدامة.

وتؤكد مشاركة "الأهلي الإسلامي" في قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) التزام البنك بالمواءمة مع أفضل الممارسات الدولية، وحرصه على الإسهام في تطوير منظومة الصيرفة الإسلامية وتعزيز حضوره في المشهد المالي الإقليمي والدولي.

وواصل البنك الأهلي جهوده في مجال المسؤولية الاجتماعية، مرتكزًا على دعم الشمول الاقتصادي وخدمة المجتمع وتنمية الإنسان. وخلال شهر رمضان المبارك، نفّذ البنك حزمة متكاملة من المبادرات المجتمعية بالتعاون مع شركاء استراتيجيين، بهدف تحقيق أثر ملموس ومستدام لمختلف شرائح المجتمع.

ومن أبرز هذه المبادرات، تعاونه مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) في تنظيم النسخة الرابعة من سوق البنك الأهلي الرمضاني، الذي وفّر منصة للمؤسسات المحلية لتعزيز حضورها التجاري، وتوسيع وصولها إلى الأسواق، وبناء تواصل مباشر مع العملاء. كما شملت المبادرات الجانب الصحي، من خلال شراكات مع جمعية إحسان وفريق "سنبادر"، حيث تم تقديم خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن، وتوفير الدعم الطبي للفئات ذات الدخل المحدود، إلى جانب الإسهام في دعم استمرارية تعليم الأطفال الذين يتلقون العلاج.

وفي إطار توسيع نطاق أثره المجتمعي، قدّم البنك الأهلي و"الأهلي الإسلامي" دعمًا مباشرًا للأسر في مختلف محافظات السلطنة، من خلال مبادرات توزيع المواد الأساسية خلال شهر رمضان، إلى جانب مبادرة "كسوة العيد"، في تأكيد على التزامه بدعم الفئات المستحقة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z