◄ إيران تتهم أمريكا بانتهاك وقف إطلاق النار ومواصلة الحصار البحري
◄ الحرس الثوري ينفذ 3 هجمات على سفن تجارية في المضيق
◄ إيران: مضيق هرمز يخضع كليا لسيطرة الحرس الثوري
◄ إجبار عدد من السفن على العودة أثناء محاولة العبور
◄ مقر "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تمارس القرصنة تحت غطاء الحصار
◄ إيران تلوّح بالعودة إلى "المعركة" إذا لم تحصل على حقوقها بالمفاوضات
◄ خامنئي: البحرية الإيرانية مستعدة لتُذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة
◄ الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بإيران
◄ مسؤول أمريكي: الحديث عن ملاحقة السفن الداعمة لإيران بمنزلة تحذير للصين
◄ البيت الأبيض: الحصار البحري أداة ضغط حاسمة للتوصل إلى اتفاق سلام
◄إغلاق المضيق جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي استمرار الحصار على موانئ إيران
الرؤية- غرفة الأخبار
عاد التوتر مرة أخرى في مضيق هرمز بعدما أعلنت إيران غلقه مجددا أما السفن وناقلات النفط، ردا على مواصلة أمريكا فرص حصار بحري على موانئها.
قال مراسل أكسيوس، نقلا عن مسؤول دفاعي أمريكي، إن الحرس الثوري الإيراني نفذ ما لا يقل عن 3 هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز منذ صباح السبت، بعد إعلان إيران إعادة إغلاق المضيق متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه.
ونقلت فوكس نيوز عن مسؤول استخباري إقليمي أن مضيق هرمز يخضع كليا لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، وأنه مغلق فعليا حاليا.
وأضاف أن عددا من السفن أُجبر على العودة منذ صباح السبت أثناء محاولته العبور، مشيرا إلى أن الحرس الثوري أطلق النار على سفينة واحدة على الأقل ضمن فرض الإغلاق الذي أعلنه الليلة الماضية.
وأفادت وكالة تسنيم نقلا عن التلفزيون الإيراني بأن السفن التجارية مُنعت من عبور مضيق هرمز إلا بإذن من البحرية التابعة للحرس الثوري.
وجاء الإعلان الإيراني بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي "سيظل سارياً بالكامل" إلى حين التوصل إلى اتفاق مع طهران، بما يشمل ملفها النووي.
وقال أيضاً إن هناك «بعض الأخبار الجيدة جداً» بشأن إيران، من دون تقديم تفاصيل، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن القتال قد يُستأنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الأربعاء، موعد انتهاء الهدنة الحالية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن سفينتين هنديتين غيّرتا مسارهما في مضيق هرمز بعد تقارير عن إطلاق زوارق تابعة للحرس الثوري النار، وقالت منصة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع الناقلات، إن إحدى السفينتين ناقلة عملاقة ترفع علم الهند وتحمل مليوني برميل من النفط العراقي.
من جهته، أعلن الجيش البريطاني أن زورقين تابعين للحرس الثوري أطلقا النار على ناقلة في مضيق هرمز لم يحدد هويتها ولا وجهتها، مؤكدا أن السفينة وطاقمها في أمان.
كما نقلت رويترز عن مصادر في قطاع الشحن أن سفنا تجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تفيد بمنعها من العبور، وأن سفينتين الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار في المياه بين جزيرتي قشم ولارك، مما دفعهما إلى التراجع عن العبور.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران إن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى ما كانت عليه سابقا، مؤكدا أن المضيق أصبح خاضعا لإدارة ورقابة مشددة من قِبل القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن إيران كانت قد وافقت، استنادا إلى تفاهمات سابقة في إطار المفاوضات -وبحُسن نية- على السماح بمرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل منظم، واتهم الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفه بـ"نكث العهود"، والاستمرار في "القرصنة والسطو البحري" تحت غطاء الحصار.
وأوضح أن تشديد السيطرة على المضيق سيستمر ما لم ترفع الولايات المتحدة القيود عن حرية مرور السفن من إيران وإليها بشكل كامل.
وقبل الإعلان عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، السبت، حذرت طهران من أنه إذا اعترضت السفن الحربية الأمريكية سفنا آتية من الموانئ الإيرانية، فإنها قد تُعيد إغلاق الشريان التجاري الذي يمر عبره عادة نحو 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ولوّح قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني برفض تمديد الهدنة قائلاً: "إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو ندخل ساحة المعركة".
وحذّر بيان منسوب إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، من أن البحرية الإيرانية على أهبة الاستعداد لإلحاق الهزيمة بالقوات الأميركية، ووصفتها وكالة «رويترز» برسالة «تحد». وفي بيان نُشر على حسابه في منصة «إكس»، قال خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ انتخابه، إن قوات «البحرية الشجاعة على أهبة الاستعداد لتُذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة»، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، السبت، نقلا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بإيران والسيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية.
كما كشفت الصحيفة -نقلا عن مسؤول أمريكي- أن التصريحات الأخيرة لرئيس الأركان بشأن ملاحقة أي سفينة تحاول تقديم الدعم لإيران كانت بمنزلة "تحذير للصين".
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب يبدي تفاؤلا تجاه الإستراتيجية الحالية، معتبرة أن "الحصار البحري" سيمثل أداة ضغط حاسمة لتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام.
