عواصم - الوكالات
تتواصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تحضيرات جولة مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تمثيل سياسي وأمني رفيع يعكس حساسية الملفات المطروحة، في مقدمتها وقف إطلاق النار، والبرنامج النووي، والتصعيد الإقليمي.
وفد أمريكي متعدد المستويات
يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم عددًا من أبرز صناع القرار في واشنطن، بينهم:
ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص
جاريد كوشنر، المستشار السابق للبيت الأبيض
براد كوبر، نائب القيادة المركزية الأمريكية
ويعكس هذا التشكيل مزيجًا من الخبرات السياسية والعسكرية، في ظل تركيز واشنطن على ملفات الأمن الإقليمي وحرية الملاحة.
وفد إيراني بقيادة قاليباف
في المقابل، يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بمشاركة شخصيات بارزة، أبرزها:
عباس عراقجي، وزير الخارجية
ماجد تخت روانجي (غير مؤكد)، نائب وزير الخارجية
محمد باقر ذو النوري (غير مؤكد)، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
ويشير هذا التمثيل إلى حضور قوي لمؤسسات القرار السياسي والأمني في طهران، في وقت تؤكد فيه إيران تمسكها بربط أي اتفاق بملفات إقليمية أوسع.
باكستان وسيطًا رئيسيًا
وتلعب باكستان دور الوسيط في هذه المفاوضات، عبر مشاركة قياداتها السياسية والعسكرية، من بينهم:
شهباز شريف، رئيس الوزراء
عاصم منير، رئيس أركان الجيش
إسحاق دار، وزير الخارجية
محمد عاصم مالك، مستشار الأمن القومي
وتسعى إسلام آباد إلى استثمار علاقاتها المتوازنة مع الطرفين لدفع المفاوضات نحو نتائج ملموسة، وسط تقديرات بإمكانية انطلاق المحادثات بشكل غير مباشر قبل الانتقال إلى لقاءات مباشرة.
أجندة ثقيلة وتحديات معقدة
وتشمل أجندة المفاوضات ملفات حساسة، من بينها تثبيت وقف إطلاق النار، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، وقضايا إنسانية ومالية.
ويعكس مستوى التمثيل الرفيع من الجانبين جدية المسار التفاوضي، لكنه في الوقت ذاته يبرز حجم التعقيدات التي قد تحول دون تحقيق اختراق سريع، في ظل استمرار فجوة الثقة والتباينات العميقة بين واشنطن وطهران.
