القاهرة- رويترز
قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن القاهرة تواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتدعو لانتهاز مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لتغليب الحوار.
وأضافت في بيان "تبذل مصر جهودا دؤوبة وتواصل اتصالاتها الحثيثة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول إلى نقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق إلى الفوضى الشاملة".
وقالت الوزارة في بيان صحفي: "تتابع جمهورية مصر العربية بشكل مستمر ولصيق التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على مدار السنوات الماضية، وتخشى في هذا السياق من تداعيات التهديدات الأمنية والأزمات الإقليمية المتفاقمة وترفض السياسات العدائية التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع. كما تعبر مصر عن قلقها البالغ من قيمة التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليميين وانعكاساته وآثاره الاقتصادية والإنسانية التي تضر بالمنطقة والعالم بأسره".
وأضاف البيان: "في هذا السياق، تبذل مصر جهودًا دولية وتواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول لنقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة العواقب. وتؤكد مصر على أهمية تغليب الحوار والحلول السياسية، وتدعو جميع الأطراف المعنية لخفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعة في المنطقة وارتقائها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة".
وتابع البيان: "من هذا المنطلق، تدعم مصر بكافة الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وحدة التوتر وبما يمهد لخفض التوتر في العالم العربي. وتضمن في هذا الإطار تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم 23 مارس والتي أشار فيها إلى أهمية اغتنام الفرصة الحالية لخفض التصعيد والدعوة للحوار مع إيران، وتؤكد مصر أهمية اغتنام هذه الفرصة والبناء عليها لتغليب الحوار لوقف التصعيد وصولًا لإنهاء الحرب".
وشددت مصر على "ضرورة العمل على تشجيع هذه الأصوات الإيجابية التي تدعم الحوار والتفاوض، وتؤكد استعدادها التام للعمل على استمرار جهودها المكثفة، بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنجاح أي حوار والدبلوماسية مفتوحة حفاظًا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين".
وذكر مراسل لموقع أكسيوس الأمريكي في وقت سابق اليوم أن مسؤولين كبارا من تركيا ومصر وباكستان أجروا محادثات منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ونقل المراسل باراك رافيد عن مصدر أمريكي لم يكشف عن اسمه أن النقاش دار حول إنهاء الحرب وحل جميع القضايا العالقة.
