تكتملُ فرحتنا في الساعات المقبلة بإعلان موعد عيد الفطر المبارك، لتسعد قلوب المؤمنين بعد إتمام عبادة الصيام والقيام، وتتزيّن بيوتنا استقبالًا لهذه المناسبة التي تعد منحة وجائزة من الله لعباده الصائمين.
وفي أيام العيد، تنبُض بلادنا بالفعاليات والأنشطة والاحتفالات المرتبطة بتراثنا العريق، في مشاهد تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء عُمان؛ إذ إن هذه الاحتفالات ليست مجرد استعراضات؛ بل تأكيد على تمسكنا بهويتنا وتراثنا وإظهار الاحتفال بالشعائر الدينية التي وهبها الله لنا.
وفي ظل هذه الاحتفالات، علينا أن نكون أكثر حرصًا والتزامًا بالحفاظ على أنفسنا وممتلكاتنا؛ إذ لا ينبغي أن نتسبب في إزعاج الآخرين أو إتلاف الممتلكات خلال استخدام المفرقعات والألعاب النارية، وهي وسائل تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأفراد والممتلكات، وقد يؤدي استخدامها إلى وقوع إصابات خطيرة وحوادث مؤلمة.
إنَّ العيد فرصة لتعزيز اللُحمة الوطنية وتوطيد أواصر المحبة، وذلك من خلال المساهمة في فعل الخيرات ودعم المؤسسات الخيرية الرسمية التي تعكس على تلمس احتياجات الأسر المُتعفِّفة، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، والتأكيد على أن المجتمع العُماني كالجسد الواحد، وعلينا ألا ننسى هؤلاء وأن نواصل عطاءنا طوال العام..
وكل عام وعُمان وأهلها والمقيمين على أرضها بخير، وحفظ الله وطننا من كل مكروه وسوء، وعساكم من عواده.
