أمريكا تدفع العالم نحو أزمة غير مسبوقة!

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تبدي أي اهتمام بالكارثة الاقتصادية العالمية بعد تضرر إمدادات الطاقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أو أنها غير قادرة على الخروج من مستنقع الحرب الذي وقعت فيه وأنها تريد رسم صورة نصر تصدرها للعالم كله، خاصة بعدما فاجأتها إيران بامتصاص الهجوم الأول في الثامن والعشرين من فبراير، ومواصلة استهداف المصالح الأمريكية وإسرائيل بشكل يومي وبوتير متزايدة.

ويدلل على ذلك قيام الجيش الأمريكي بقصف جزيرة "خرج" والتي تعد "درة التاج الإيرانية"، فهي الجزيرة المسؤولة عن تصدير 90% من النفط الإيراني ولها أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة لدى طهران، إلى جانب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف شبكات النفط والبنى التحتية النفطية بالجزيرة.

ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد من اشتعال الحرب والمنطقة، إذ إنَّ الحرس الثوري الإيراني هدد بقصف المصالح الاقتصادية الأمريكية بالمنطقة، واستخدام أسلحة أكثر قوة وأكثر تطورا، وهو تطور يجر منطقتنا ويجر اقتصاد العالم إلى نفق مُظلم بسبب هذا التصعيد.

وفي ظل هذه التطورات، فإنَّ الحل يبقى دائما وأبدا في الوقف الفوري للحرب وتفعيل خيارات الدبلوماسية والحوار والتفاهم لحل الأزمات، لأنه إذا استمرت الحرب لأكثر من ذلك فإنَّ الاقتصاد العالمي قد يتعرَّض لهزّة عنيفة تؤثر على جميع دول العالم.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z