مسقط - الرؤية
أكدت جمعية الصداقة العُمانية البحرينية أن الزيارة الأخوية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، إلى سلطنة عُمان تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية المتجذرة بين البلدين، وتجسد عمق الروابط التاريخية والأواصر الأخوية الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين في ظل قيادتيهما الحكيمتين.
وأوضحت رئيسة الجمعية أن هذه الزيارة تعكس حرص القيادتين على مواصلة البناء على ما تحقق من منجزات مشتركة، والدفع بالعلاقات نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما ينسجم مع الرؤى التنموية للبلدين ويعزز المصالح المتبادلة.
وثمّنت الجمعية الدور القيادي الحكيم لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في ترسيخ دعائم الأخوة الصادقة، وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة.
وأكدت الأستاذة رُدينة بنت عامر الحجري أن العلاقات العُمانية البحرينية تمثل نموذجًا متقدمًا في التكامل الأخوي، يتجلى في التعاون المؤسسي والتبادل الثقافي والمبادرات المجتمعية التي تعزز التواصل بين أبناء البلدين. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف البرامج المشتركة، ولا سيما في المجالات الثقافية والشبابية والتعليمية، بما يسهم في ترسيخ الامتداد الشعبي للعلاقات ويضمن استدامتها عبر الأجيال.
واختتمت بالتأكيد أن العلاقات بين البلدين ستظل نموذجًا راسخًا للأخوة الصادقة والتعاون البنّاء، مشددةً على التزام الجمعية بمواصلة دورها في تعزيز جسور التواصل الثقافي والمجتمعي بما يواكب تطلعات القيادتين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
