صحار- الرؤية
حصد فريق من جامعة صحار على المركز الأول في مسار البحوث والجامعات ضمن مسابقة "هامات"، التي أطلقها جهاز الاستثمار العُماني بالتعاون مع مبادرة "صُنّاع الأفكار"، بهدف استقطاب المشاريع الابتكارية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام وتحويل التحديات الواقعية إلى حلول قابلة للاستثمار.
وضم الفريق الفائز كلاً من: الدكتور يعقوب الرحبي، وتميم القاسمي، ووسندس الرحبي، حيث شاركوا بمشروع نوعي بعنوان تحويل مزارع الطاقة الشمسية إلى منظومة التوأم الرقمي للتنبؤ والرصد واتخاذ القرارات السريعة، وهو مشروع يهدف إلى توظيف تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة تشغيل منظومات الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان.
وانطلقت رحلة التنافس بتقديم المشروع ضمن عدد كبير من المشاريع المشاركة على مستوى مؤسسات التعليم العالي في السلطنة، ليتم اختيار 10 فرق متميزة للانتقال إلى المرحلة التالية، وخضعت الفرق المتأهلة لورش علمية مكثفة امتدت أسبوعاً كاملاً، عمل خلالها المشاركون مع خبراء ومرشدين متخصصين على تطوير أفكارهم وصياغتها بصورة احترافية تضمن جدواها العلمية والتطبيقية، وتسهم في خلق قيمة مضافة للسوق المحلي والإقليمي، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة.
وبعد انتهاء مرحلة التأهيل والتطوير، تم تقييم المشاريع العشرة واختيار أفضل 3 فرق للتنافس في المرحلة النهائية، والتي أقيمت يومي 8 و9 فبراير تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، حيث توّج فريق جامعة صحار بالمركز الأول تقديراً لتميز المشروع من حيث الابتكار والجدوى التقنية والإمكانات الاستثمارية.
ويعتمد المشروع على بناء نموذج رقمي متكامل يحاكي السلوك التشغيلي الكامل لمنظومات الطاقة الشمسية، ما يتيح إجراء اختبارات وتحليلات متقدمة دون الحاجة إلى التدخل المباشر في المنشأة الفعلية، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأعطال المحتملة وتحسين الأداء التشغيلي ورفع كفاءة الإنتاج. وتُعد تقنية "التوأم الرقمي" من التقنيات العالمية المتسارعة النمو، إذ تشير تقارير دولية إلى أنها أسهمت في رفع كفاءة مشاريع الطاقة المتجددة بنسبة تصل إلى 20%، مع توقعات بوصول حجم سوقها إلى نحو 259 مليار دولار بحلول عام 2032.
