كوكبة من موظفي القطاعين العام والخاص يتعرفون على صفات "القائد المؤثر"

المرهون يقدم خلاصة خبراته القيادية والإدارية ضمن "مؤتمر القيادة والإدارة"

 

الرؤية- ريم الحامدية

تصوير- راشد الكندي

استعرض الوزير المتقاعد الشيخ خالد بن عمر المرهون، وزير الخدمة المدنية السابق، خلاصة تجاربه وخبراته القيادية والإدارية في مختلف المؤسسات، وذلك في مؤتمر القيادة والإدارة، الذي نظمته جريدة الرؤية أمس، وسط مشاركة كوكبة من موظفي القطاعين العام والخاص.

image00089.jpeg
 

وقدّم المرهون استعراضًا نوعيًا لمفهوم القيادة؛ حيث استعرض مراحل تطور القيادة على مر العصور، مُسلِّطًا الضوء المهارات القيادية وأبرز سمات الإدارة في مختلف الحضارات التي عرفتها الإنسانية. وأبرز بصفة خاصة الإدارة في الحضارة الإسلامية، التي بدأت في عهد النبوة، ثم الإدارة في زمن الخلفاء الراشدين، وبعدها الإدارة في الدولة الأموية، ثم العباسية، ومن بعدها انتقل إلى الإدارة في العصر الحديث.

وأشار المرهون إلى أن مفهوم الإدارة الحديث في سلطنة عُمان بدأ في عهد السلطان تيمور بن فيصل آل سعيد، على يد السيد نادر بن فيصل بن تركي، أول رئيس وزراء في تاريخ عُمان الحديث، وتحديدًا في عام 1920.

وعرّج وزير الخدمة المدنية السابق خلال المؤتمر، على المرحلة الأولى من الإدارة في عهد النهضة المباركة، والتي انطلقت عام 1970 مع تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه- مقاليد الحكم.

image00138.jpeg
 

بعد ذلك، أبرز المرهون ما شهدته مسيرة النهضة المُتجددة من تطورات إدارية هائلة، عكست توجهات القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- والبداية كانت مع إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة؛ حيث يبلغ عدد الوزارات والوحدات الحكومية حاليًا 62 وحدة حكومية، بينما يبلغ عدد الشركات الحكومية نحو 160 شركة حكومية.

وميّز المرهون- خلال المؤتمر- بين مفهوم الإدارة والتي تعني عملية التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة للموارد البشرية والمادية، بهدف تحقيق أهداف معينة بكفاءة وفعالية، فيما تعني القيادة: إلهام الأفراد وتحفيزهم وشحذ هممهم ودفعهم نحو تحقيق الأهداف المشتركة للمؤسسة التي ينتسبون لها.

وأكد أن الفارق بين الإدارة والقيادة، أن الإدارة تركز على تنفيذ الأعمال وفق قواعد محددة، وإحداث التغيير وتحقيق التطوير المستمر، لافتًا إلى أن المديرين عادة ما ينفذون المهام المطلوبة منهم بطريقة صحيحة، في حين أن القادة ينفذون ما يرونه صحيحًا.

جماعية.jpeg
 

وأشار المرهون إلى دور التقنيات الحديثة في الإدارة، وأبرزها: تبسيط الإجراءات، ضاربًا أمثلة على تطبيقات رقمية حكومية تساعد على إنجاز المعاملات دون الاضطرار للذهاب إلى الجهة المختصة وتكبد عناء التنقل. كما لفت إلى تطبيقات رقمية غير حكومية، تساعد الناس في حياتهم اليومية، مثل تطبيقات النقل وحجز الفنادق وتذاكر السفر، وغيرها.

واختتم المرهون بالتأكيد على أهمية تحلي القادة بصفات تساعدهم على إلهام الآخرين ورسم مسارات التميز والنجاح، وقيادة المؤسسات نحو مزيد من التقدم والازدهار.

عقب ذلك، جرى توزيع شهادات التكريم على المشاركين في المؤتمر، والتقاط الصور التذكارية، والتقاط صورة جماعية.

image00054.jpeg
image00012.jpeg
image00051.jpeg
image00007.jpeg
image00004.jpeg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z