تواصل المساهمة في تنمية رأس المال البشري

"الكلية الحديثة" تحتفل بـ3 عقود من التميز الأكاديمي لخدمة الأولويات الوطنية

 

 

 

 

◄ الكندي: الكلية تحرص على إعداد خريجين أكفاء وذوي أخلاقيات مهنية

 

مسقط- الرؤية

أسهمت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم -وعلى مدى 3 عقود- في تشكيل ملامح التعليم العالي بسلطنة عُمان، حيث تجاوزت الكلية دورها كمؤسسة أكاديمية تقليدية لتصبح شريكاً فاعلاً في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز قابلية التوظيف للخريجين، ودعم أولويات التنمية الوطنية.

ومنذ تأسيسها، تبنت الكلية الحديثة رؤية واضحة ومستقبلية تتماشى مع رؤية عُمان 2040، حيث ركزت على تقديم تعليم نوعي، وتعزيز الابتكار، وإعداد خريجين قادرين على المساهمة الفاعلة في اقتصاد معرفي متنوع، وفي الوقت الذي اعتمدت فيه العديد من المؤسسات على النماذج التقليدية، بادرت الكلية الحديثة مبكراً بالاستثمار في التعلم التطبيقي والشراكة مع القطاع الخاص والتعليم القائم على المخرجات، انطلاقاً من إدراكها العميق لأهمية الملاءمة والجودة والمساءلة.

وتتجسد ثمار هذا النهج في الاعتراف الوطني والدولي الذي حققته الكلية، حيث حصلت على تصنيفات مرموقة ضمن تصنيف كيو إس للجامعات في المنطقة العربية 2026 وتصنيف التايمز للتعليم العالي للأثر المجتمعي، وتمثل هذه التصنيفات تقييماً خارجياً محايداً وفق معايير عالمية في التدريس والحوكمة والأثر البحثي والمساهمة المجتمعية، مما يؤكد التزام الكلية الراسخ بالتحسين المستمر وضمان الجودة وفقاً لمعايير هيئة الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم.

وقال الدكتور موسى الكندي، عميد الكلية الحديثة للتجارة والعلوم: "على مدى ثلاثين عاماً، حافظت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم على التزامها بتقديم تعليم نوعي يخدم الأولويات الوطنية لسلطنة عُمان، وكان تركيزنا دائماً على إعداد خريجين أكفاء وذوي أخلاقيات مهنية، قادرين على المساهمة بفاعلية في اقتصاد معرفي متنوع، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040."

وعلى المستوى المؤسسي، نجحت الكلية الحديثة في دمج الابتكار والاستدامة ضمن إطارها الأكاديمي والتشغيلي، فمن خلال مركز الابتكار ومركز الاستدامة، يشارك الطلبة بفاعلية في مبادرات ريادة الأعمال والبحث التطبيقي والمشاريع المجتمعية التي تعالج تحديات اقتصادية واجتماعية وبيئية حقيقية، إذ يدعم هذا التوجه العملي بشكل مباشر ركائز رؤية عُمان 2040 المتعلقة بجودة التعليم والابتكار والاستدامة ونمو القطاع الخاص.

ومن أبرز مؤشرات النجاح أن خريجي الكلية الحديثة يساهمون اليوم في قطاعات رئيسية حيوية للتنمية الوطنية، تشمل المالية والتقنية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والطيران والتعليم والخدمة العامة. وبفضل أسس أكاديمية متينة وكفاءات رقمية ومهارات قيادية أخلاقية، يحظى الخريجون بمكانة متميزة تمكنهم من دعم التعمين وزيادة الإنتاجية والفاعلية المؤسسية.

ومع احتفال الكلية الحديثة بثلاثة عقود من العطاء، يعكس تقدمها تطوراً مؤسسياً مستداماً وليس توسعاً قصير المدى، فقد تشكّلت مسيرة الكلية عبر الاستثمار الواعي في أعضاء هيئة تدريس مؤهلين، وحوكمة أكاديمية قوية، وتعليم يركز على الطالب، ومواءمة مستمرة مع أطر الاعتماد الوطني والجودة.

وتواصل الكلية الحديثة للتجارة والعلوم مسيرتها بتركيز واضح على ضمان الجودة والاستدامة المؤسسية والأثر الفاعل، دعماً لتطلعات سلطنة عُمان طويلة المدى من خلال التعليم والابتكار وتنمية رأس المال البشري.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z