معرض "علامات" يٌبرز التجارب البصرية المتنوعة في قلعة الميراني

 

 

مسقط- الرؤية

رعى معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، افتتاح معرض "علامات" بقلعة الميراني، للاحتفاء بالمواهب العُمانية وتتويجًا لمخرجات "مختبر علامات" للتصميم الجرافيكي الذي جمع نخبة من الفنانين والخبراء العُمانيين والعرب؛ بمشاركة 40 مصممًا ومصممة، في مجالات الخطوط الطباعية، وتصميم الملصقات الطباعية، وإدارة المواهب في سوق العمل.

ويُعد معرض "علامات"، والذي يستمر حتى 28 من يناير وتنظمه العلامة للتسويق بالتعاون مع شركة جبال الحجر- الشركة المشغلة لقلعتي الميراني ومطرح- معرضًا حيويًا يجمع بين التصميم الجرافيكي، والإرث المحلي، والمشاركة المجتمعية.

ويضم المعرض ملصقات طباعية صممها المشاركون خلال ورش مختبر علامات، إلى جانب أعمال أخرى، مسلطًا الضوء على التجارب البصرية المتنوعة التي تستجيب للتطورات الثقافية المحلية وانعكاسات الإرث التاريخي، إذ تُسهم المبادرة التي تجمع بين التدريب المكثف والعرض الفني في بناء رأس مال بشري متخصص، لتتجاوز نطاق المشهد الفني وصولًا إلى ترسيخ الصناعات الإبداعية في سلطنة عُمان.

وتُقام بالتوازي مع المعرض سلسلة من الأنشطة الحية والمحاضرات المفتوحة للعامة، التي تدعو الجمهور للتفاعل مع التصميم الجرافيكي والخط الطباعي، ليس كممارسات بصرية فحسب، وإنما كقوة اجتماعية وثقافية تُعبّر بها المجتمعات عن نفسها.

وقال معالي قيس بن محمد اليوسف: "سعدتُ بافتتاح معرض علامات والاطلاع على النتاج الإبداعي المتميز للمصممين الشباب، والذي عكس مستوى عالي من الوعي الفني والرغبة في التعبير بأساليب مبتكرة، وإن مثل هذه المبادرات التي تجمع بين التدريب المكثف والعرض الفني تساهم في بناء رأس مال بشري متخصص، تتعدى نطاق إثراء المشهد الفني إلى ترسيخ الصناعات الإبداعية في سلطنة عُمان".

وأضاف: "التصميم والفنون البصرية هي مُكوّن أساسي في بناء العلامات التجارية والوجهات السياحية ولذلك تُولي سلطنة عُمان هذا الجانب اهتمامًا متناميًا عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات الوطنية بما يسهم في حماية الابتكار وتنمية الاقتصاد الإبداعي".

بدوره، أوضح حشر بن خميس المنذري، الرئيس التنفيذي للعلامة للتسويق، أن المعرض يأتي تتويجًا لجهود مكثفة ونوعية شهدها مختبر علامات على مدار أسبوعين، مضيفًا أن المعرض يجسد التزام العلامة العميق بتمكين الشباب من أدوات التعبير البصري المعاصر، ومنحهم المساحة الضرورية للتجريب".

وبيّن هاني بن عبدالعزيز الكندي، عضو مجلس الإدارة في جبال الحجر، أن احتضان قلعتي الميراني ومطرح لمعرض علامات يأتي تأكيدًا لرؤية راسخة مفادها أن المواقع التراثية ليست مجرد شواهد تاريخية، وإنما منصات حية قابلة لإعادة التوظيف، وقادرة على إنتاج المعرفة وتحفيز الإبداع المعاصر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z