ماذا أعددنا للمرحلة المقبلة للمنتخب؟

 

 

 

محمد العليان

المرحلة المقبلة في مسيرة الكرة العُمانية مرحلة مهمة جدا للغاية، ويجب التعامل معها بكل وضوح وشفافية؛ حيث سيتم مشاركة المنتخب الأول لكرة القدم في عدة استحقاقات قادمة أولها بطولة غرب أسيا في شهر أغسطس من هذا العام 2026 والتي ستقام في محافظة ظفار ولاية صلالة في فصل الخريف الجميل.

 وتأتي ثاني الاستحقاقات بطولة كأس الخليج والمقام في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في شهر سبتمبر عام 2026؛ اي بعد بطولة غرب أسيا بشهر تقريبا، ثم ثالث المشاركات هي بطولة كأس أسيا في العام المقبل 2027 في بداية العام أيضا في المملكة العربية السعودية، وبعد ذلك في عام 2028 تأتي التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030، والتي ستقام نهائياتها في المغرب وإسبانيا والبرتغال. هذه البطولات ستأتي في عمر الاتحاد العُماني الجديد في فترته، بعد أن تولى زمام أمور الكرة العُمانية قبل 7 أشهر؛ حيث في هذه الفترة السابقة التي تلاشت فيها الأحلام وتوقفت الأماني وأخفقت كل منتخبات المراحل السنية والمنتخب الأول في كل البطولات التي شاركت فيها، وعدنا للواقع وأيقنا أن كرة القدم لها شروط وخطط حالية ومستقبلية، وأهداف بعيدة المدى وقريبه، واتحاد الكرة إلى الآن لا يملك من هذه الشروط لا الخطط ولا البرامج المستقبلية للمنتخب الوطني والتي لم يعلن عنها الى الآن، ونحن الآن في بداية عام جديد 2026 نحتاج إلى عمل صادق وواضح وجهد مضاعف حتى تحقق الأهداف في المشاركات القادمة للمنتخب الأول.

هذه الاستحقاقات الهامة ينبغي أن تؤكد خلالها بأن الكرة العُمانية ومنتخباتنا تسير على خط سير واضح وأفضل عن السابق.

هذه أبرز الملفات التي من المفترض أن يعمل عليها اتحاد كرة القدم لإعداد المنتخب للمرحلة القادمة والمهمة وكذلك لبناء منتخب جديد وهي فترة كافية جدا، وأهم الأمور، أولا: الاستقرار على الجهاز الفني والإداري لمدرب يقود المرحلة لمدة 4 سنوات قادمة، ويا حبذا يكون جهاز فني جديد لديه الخبرة والطموح في تحقيق شيء للكرة العُمانية والتأهل لكأس العالم القادمة في عام 2030، ومن هنا نقصد ليس الواجب تحقيق الفوز بالبطولات مثلا، ولكن على الأقل نرى تطور تصنيفنا في تقدم عربيا وأسيويا وعالميا عن الفترة السابقة، وبناء منتخب جديد ومستقر قادر للوصل لكأس العالم القادمة بعناصره الشابة وبعض لاعبي الخبرة التي من الان لا تتجاوز أعمارهم 30 عاما لضمان الاستمرار والاستقرار والعطاء للاعبين.

ليس في صالح اتحاد الكرة التأخير في إعلان البرامج والخطط والقرارات لسير المنتخب الأول وتوضع الأهداف للمرحلة القادمة، نريد من سعادة السيد سليمان البوسعيدي وأعضاء الاتحاد ان تكون قراراتهم نابعه من قناعاتهم وليس من قناعات الغير، إضافة إلى حسم ملف المنتخب والمشاركات القادمة والمدرب ليتم بدأ العمل الجديد، لأن المدرب الحالي لن يضيف شيئا جديدا للكرة العُمانية إذا استمر.

ونريد أن تكون كل الأمور تكون واضحة للوسط الرياضي حتى يكون اتحاد الكرة على ثقة الناخبين له وعلى مستوى ثقة الوسط والإعلام الرياضي، برسم سياسة حقيقية وواضحة لكرة القدم العُمانية.

ومن هنا أرجوا ان لا تطوي الأيام بعضها بعضا، والاتحاد إذا عجز عن تحقيق شيء للكرة العُمانية، سنقف يدًا بيد مع اتحاد الكرة متى ما رأينا أن هناك عملًا ورؤية وخط سير واضح يسير عليه الإتحاد، وهناك نتائج، وفي الجانب الآخر سننتقد اتحاد الكرة والعمل إذا شاهدنا هناك أخطاء ومجاملات ومحاباة وقرارات تأتي من الخارج.

آخر قطرة:

تحديد الهدف هو أول طريق العمل.

الأكثر قراءة

z