تُبرهِن الأوامر السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظه الله ورعاه- بدعم بعض النواحي الاجتماعية والاقتصادية التي تلامس الاحتياجات المعيشية للمُواطنين، على أن المواطن واستقراره المعيشي هو الأولوية القصوى لدى المقام السامي- أعزه الله- وحكومته الرشيدة التي تُسخِّر كافة جهودها للارتقاء بجودة الحياة.
وتزامنت هذه الأوامر السامية مع احتفالات البلاد بيوم الحادي عشر من يناير، وهي ذكرى وطنية مجيدة انطلقت فيها نهضة عُمان المتجددة بقيادة جلالة السُّلطان- أبقاه الله- وفق سياسات مالية واقتصادية حكيمة، انعكست آثارها الإيجابية على كافة القطاعات، وعززت مكانة عُمان في المؤشرات الدولية، لنمضي واثقو الخطى إلى غدٍ أفضل بتضافر كافة الجهود الرسمية والمجتمعية.
ولقد ركزت الأوامر السامية على الفئات الأكثر احتياجًا مثل الباحثين عن عمل والمُسرَّحين من أعمالهم وطلاب المدارس الذين تندرج أُسرهم ضمن نظام دعم الأسرة بمنظومة السجلات الوطنية لشرطة عُمان السلطانية، والمستفيدين من منافع الحماية الاجتماعية، ومن برامج الإسكان الاجتماعي، وهو ما يجسّد حرص جلالته- أعزه الله- على تعزيز الاستقرار الأسري والمُجتمعي لكُل أبناء شعبه الوفي.
إنَّ ست سنوات من النهضة المتجددة شهدت طفرات نوعية من التنمية الاقتصادية والاجتماعية استفادت منها كل فئات المُجتمع، وذلك بالتوازي مع جهود الحفاظ على المكتسبات الوطنية المُتحققة، مع العزم على مواصلة تحقيق تطلعات أبناء عُمان الأوفياء نحو غدٍ أكثر إشراقًا وازدهارًا.
