عواصم - الوكالات
أفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن السلطة المحلية في محافظة المهرة أكدت نجاح عملية تسلّم قوات درع الوطن جميع المعسكرات في المحافظة، في إطار التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها مناطق شرقي اليمن.
في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي سيترأس وفدًا متجهًا إلى العاصمة السعودية الرياض خلال الأيام المقبلة.
وكان المركز الإعلامي لقوات درع الوطن قد أعلن أن القوات واصلت عملياتها العسكرية لدحر من وصفتهم بالمرتزقة، وملاحقة قطاع الطرق والعناصر التخريبية في محافظتي حضرموت والمهرة.
من جهتها، قالت مصادر للجزيرة إن الحياة في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، بدأت تعود تدريجيًا إلى طبيعتها، بعد يومين من خروج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وسيطرة قوات درع الوطن على المدينة، حيث أعادت العديد من المحال التجارية فتح أبوابها، بالتزامن مع عودة حركة المرور إلى شوارع المدينة بشكل تدريجي.
وفي تصريح للجزيرة، قال محافظ حضرموت سالم الخنبشي إن السلطات المحلية حققت “نجاحًا سياسيًا كبيرًا” تمثل في إخراج المجلس الانتقالي من المحافظة، مشيرًا إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستنصب على العمل مع مختلف المكونات السياسية في حضرموت لتوحيد صفوفها.
وفي سياق متصل، أوضحت رويترز أن زيارة الزبيدي إلى الرياض تأتي بعد أيام من ترحيب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري الأخير الذي تسبب في توتر بين الرياض وأبوظبي.
وكان المجلس الانتقالي قد رحّب، في بيان، بدعوة المملكة لرعاية حوار جنوبي، معتبرًا إياها فرصة لنقاش جاد يسهم في حماية مستقبل الجنوب والحفاظ على أمنه واستقراره.
من جهتها، دعت وزارة الخارجية السعودية، السبت الماضي، جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بهدف التوصل إلى تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وشهدت محافظتا حضرموت والمهرة خلال الفترة الماضية مواجهات واسعة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الساعي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، والقوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، انتهت بسيطرة القوات الحكومية على المحافظتين، بعد أن كان المجلس الانتقالي قد فرض سيطرته عليهما مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.
