في سطور.. كيف غيرت واشنطن أنظمة الحكم في أمريكا اللاتينية؟

عواصم - الوكالات

شهدت أمريكا اللاتينية على مدار عقود سلسلة من التدخلات السياسية والعسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية، استهدفت تغيير أنظمة الحكم أو التأثير في مساراتها السياسية، وأدت إلى نتائج متفاوتة بين نجاحات وإخفاقات، وفق مراجعة تاريخية لمحللين إقليميين ودوليين.

تدخلات ناجحة

غواتيمالا 1954: أطاحت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالرئيس المنتخب خاكوبو آربينز بعد إصلاحاته الزراعية، ما أدى إلى عقود من النزاع الداخلي.

تشيلي 1973: دعمت واشنطن قوى داخلية لإضعاف حكومة الرئيس الاشتراكي سلفادور أليندي قبل أن ينتهي الأمر بانقلاب عسكري بقيادة الجنرال أوغستو بينوشيه.

بنما 1989: تدخل عسكري أمريكي أطاح بالرئيس مانويل نورييغا بحجة مكافحة المخدرات، وهو التدخل الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى المدنيين.

تدخلات غير مباشرة

نيكاراغوا الثمانينيات: دعمت الولايات المتحدة قوات "الكونترا" ضد حكومة الساندينيين اليسارية، وأسهمت في التأثير على الانتخابات دون إسقاط النظام بالقوة العسكرية.

إخفاقات بارزة

كوبا 1961: فشل غزو خليج الخنازير في الإطاحة بحكم فيدل كاسترو، مما عزز استقرار النظام الكوبي وتحالفه مع الاتحاد السوفييتي.

فنزويلا 2002 – وقبل اعتقال مادورو في يناير 2026 فشلت محاولات دعم المعارضة ضد حكومتي هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو رغم العقوبات الاقتصادية والاعتراف برئيس موازٍ عام 2019.

بوليفيا 2020: بعد أزمة سياسية أطاحت بالرئيس إيفو موراليس، أعادت الانتخابات اللاحقة التيار نفسه إلى الحكم، ما قلّص النفوذ الأميركي.

وقد شملت الإجراءات الأميركية الانقلابات العسكرية السرية، العقوبات الاقتصادية، الحصار المالي، دعم المعارضة السياسية والإعلامية، وأحيانا التدخل العسكري المباشر.

ويرى محللون أن التدخلات الأمريكية أسهمت في توتر العلاقات السياسية، وزيادة المشاعر المناهضة للولايات المتحدة، وأدت إلى عدم استقرار سياسي في بعض الدول، في حين عززت صعود التيارات الوطنية والقومية التي تدافع عن السيادة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z