حقيقة الصورة المتداولة للرئيس الفنزويلي بعد "اختطافه"

الرؤية- غرفة الأخبار

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة مزعومة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يظهر فيها مكبل الأيدي عن طريق عنصرين من الجيش الأمريكي، أحدهما يحمل شارة "إدارة مكافحة المخدرات"، والآخر من القوات الخاصة، لكن "الرؤية" أجرت بحثًا عبر إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي، ليتضح أن الصورة "فيما يبدو" مختلقة بالذكاء الاصطناعي، وأنها ليست حقيقية.

يأتي ذك بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية في فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته سيليا فلوريس وترحيلهما جواً خارج البلاد، بينما يؤكد مراقبون أن ما حدث "عملية اختطاف" عابرة للحدود.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز أن العملية نُفذت "بتخطيط جيد" وبـ"نجاح كامل"، مشيرًا إلى أن الضربات الأميركية جاءت بعد استعدادات دقيقة. وذكرت وسائل إعلام أميركية، بينها سي بي إس نيوز، أن قوات دلتا الأميركية هي التي نفذت عملية الاعتقال.

وفي المقابل، قالت دلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي في تسجيل صوتي بُث على التلفزيون الرسمي إن الحكومة لا تعلم مكان مادورو أو زوجته، مطالبة بتقديم "دليل فوري يثبت أنهما على قيد الحياة".

وتزامن نشر الصورة الأولى لمادورو بعد القبض عليه مع تصعيد دبلوماسي حاد من جانب كراكاس، حيث دعت فنزويلا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، متهمة الولايات المتحدة بارتكاب "عدوان إجرامي" و"هجوم عسكري غير مبرر وغير مسبوق في تاريخ البلاد الجمهوري".

كما نقل سناتور أميركي عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قوله إن مادورو سيُحاكم بتهم جنائية في الولايات المتحدة، مع التأكيد على عدم وجود خطط أميركية لتنفيذ مزيد من الضربات داخل فنزويلا في المرحلة الحالية.

وتفتح هذه التطورات فصلاً جديداً من الأزمة بين واشنطن وكاراكاس، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات اعتقال مادورو، وانعكاساته على الوضع الداخلي في فنزويلا وعلى الاستقرار الإقليمي والدولي.

500.jpg
G9vIU8xWcAAQIfc.jpg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z