عواصم - الوكالات
أثارت شائعة وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة "إكس" (المعروفة سابقا بتويتر)، حيث تصدر وسم "#ترامب_ميت" الترند العالمي، ما دفع وسائل الإعلام والمسؤولين إلى التدخل لتوضيح الحقائق.
بدأت الشائعة بعد تصريح أدلى به نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي" بتاريخ 27 أغسطس 2025م، حيث قال: "أنا مستعد في حال حدوث مأساة". ورغم أن فانس أكد لاحقًا أن ترامب في صحة جيدة، إلا أن التصريح فُهم بشكل خاطئ وانتشرت الشائعة بسرعة.
في وقت سابق من هذا العام، تم تشخيص ترامب بـ "قصور الأوردة المزمن" بعد ظهور كدمات وتورم في يديه، وهي حالة تؤثر على تدفق الدم في الأوردة. ورغم أن هذه الحالة ليست مهددة للحياة، ساهم غيابه عن الظهور العام لفترة تجاوزت 72 ساعة في تأجيج التكهنات والشائعات.
وانتشر على منصة تيك توك فيديو يدعي فيه حساب تابع لمنجمة أن ترامب سيتوفى يوم 3 سبتمبر 2025م، مما أثار قلق بعض المتابعين. وحتى الآن، لم يتم تأكيد صحة هذا الفيديو، ويُعد جزءًا من موجة التكهنات غير الموثوقة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد ساهمت بعض التصريحات في تعقيد الوضع، حيث أشار مات غرينينغ، مبتكر مسلسل "ذا سيمبسونز"، إلى أن المسلسل سيستمر حتى "وفاة أحدهم"، ففسره البعض على أنه تنبؤ بوفاة ترامب، إلا أن هذه التصريحات كانت مزحة قديمة أُسيء فهمها.
ولم تصدر أي جهة رسمية أمريكية، بما في ذلك البيت الأبيض أو عائلة ترامب، أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن صحة الشائعة. ومع ذلك، أكدت وسائل إعلام موثوقة مثل سي إن إن ونيويورك تايمز أن الصورة المتداولة التي تزعم إعلان وفاة ترامب مفبركة.