الثلاثاء, 28 يناير 2020
18 °c

صحف عالمية: جلالة السلطان هيثم بن طارق سياسي محنك وشخصية دولية مرموقة

الإثنين 13 يناير 2020 08:44 م بتوقيت مسقط

few
45

 

 

◄ "واشنطن بوست": جلالة السلطان هيثم بن طارق رؤية مستقبلية واعدة للاقتصاد العماني

◄ ذا ستار الكندية: جلالة السلطان يسير على النهج القابوسي الحكيم

◄ "ذا ناشيونال": جلالة السلطان هيثم بن طارق أحد مهندسي سياسة الحياد العماني

◄ الرئيس الصيني: السلطان قابوس قائد عبقري رسّخ السلام والاستقرار في ربوع عمان

 

ترجمة- رنا عبدالحكيم

 

رصدت الصحف العالمية الصادرة صباح أمس الإثنين، الخبرات السياسية الفذّة التي يتحلّى بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه- حيث تحدّثت عن مسيرة جلالته - أيّده الله- خلال السنوات الماضية، وقالت إنّ جلالة السلطان المعظم سياسي محنك وشخصية مرموقة في الأوساط الدولية.

وقالت وكالة بلومبرج الإخبارية إنّ جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه- تولّي الحكم في ظروف إقليمية مليئة بالتحديات، لا سيّما وأنّ العالم يعجّ بالتوترات السياسية والتقلّبات الاقتصادية. وذكرت الوكالة أنّ جلالته شغل عدة مناصب رفيعة المستوى خلال العقود الثلاثة الماضية؛ حيث كان وزيرًا للتراث والثقافة ورئيس اللجنة الرئيسية لرؤية عمان المستقبلية "عمان 2040"، وشغل أيضا منصب الأمين العام بوزارة الخارجية، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ووزير مفوض.

ونقلت الوكالة عن زياد داوود كبير الاقتصاديين في الشرق الأوسط ببلومبرج قوله: "يواجه السلطان الجديد ثلاثة تحديات اقتصادية، وهي: السيطرة على الدين العام، والحفاظ على ربط العملة مع الدولار، وتعزيز التنويع الاقتصادي". وأضاف "تتطلب المسألتان الأوليان إجراءً عاجلاً؛ وبصفته رئيسا للجنة الرئيسية لرؤية عُمان 2040، فإنّه مدرك للغاية بحجم التحديات التي تواجه جهود تحقيق التنويع".

وفيما يتعلّق بالسياسة الخارجية لعمان، توقّعت الوكالة عدم حدوث أي تغيير يذكر، مشيرة إلى أنّ اختيار جلالة السلطان الراحل - رحمه الله- لخليفته، يعكس مدى الحرص السامي على اختيار من يكمل المسيرة ويمضي على نفس الدرب والنهج المتوازن.

وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية إنّ الرئيس شي جين بينغ بعث برقيتين يوم الأحد إلى جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه-، الأولى للتهنئة بتولي مقاليد الحكم في البلاد، والثانية تعزية في وفاة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. وبحسب الصحيفة فإنّ رسالة التهنئة، تضمنت قول الرئيس شي إنّه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أحرزت العلاقات الثنائية تقدما كبيرا وأصبح الجانبان شريكين استراتيجيين يتمتعان بثقة متبادلة. وأضاف الرئيس الصيني أنه يولي أهمية كبيرة لتنمية العلاقات بين الصين وعمان، وهو على استعداد للعمل مع جلالة السلطان للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أرحب.

وفي رسالة التعزية، بحسب الصحيفة الصينية، قال الرئيس شي جين بينغ إنّ السلطان الراحل - طيّب الله ثراه- كان قائدًا عبقريا لعمان، وحقق تنمية شاملة في البلاد، وأسهم بدور محوري في صنع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. وأضاف الرئيس أنّ جلالة السلطان الذي وصفه بأنّه صديق قديم للشعب الصيني، مشيرا إلى أنّ السلطان قابوس قدّم إسهامات إيجابية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الصين وعمان، وتيسير التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات، وتعميق الصداقة بين الشعبين.

من جهتها، قالت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية إنّ حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم - حفظه الله ورعاه- يُحظى بمكانة دولية بفضل علاقاته الواسعة مع زعماء العالم. وذكرت أنّ جلالته- أيّده الله- استقبل في عام 2016 الأمير تشارلز وزوجته كاميلا عندما وصلا إلى عمان آنذاك. وقال سيغورد نويباور خبير في شؤون الشرق الأوسط، في تحليل لمعهد دول الخليج العربي في واشنطن إنّ "هذه التجربة" قد زودته بالخبرات السياسية اللازمة وخبرة السياسة الخارجية للمساعدة في توجيه عمان إلى المرحلة المستقبلية.

ووصفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية جلالة السلطان المعظم، بأنّه سياسي محنك، وأنّه قضى 16 عامًا في العديد من المناصب بوزارة الخارجية، بدءًا من عام 1986، حيث كان وكيلا للوزارة للشؤون السياسية وأمينا عاما للوزارة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ جلالة السلطان المعظم كان وزيراً للتراث والثقافة، وكان رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية "عمان 2040" والتي تتضمن استراتيجيات لتقليل اعتماد السلطنة على صادرات النفط والغاز، وفي المقابل تعظيم العوائد الاقتصادية من القطاعات غير النفطية.

فيما ذكرت صحيفة "ذا ستار" الكندية أنّ جلالة السلطان المعظم- أيّده الله- أعلن بوضوح عن رسالته للعالم، وهي أنّه سيسير على نفس النهج القابوسي الحكيم.

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إنه خلال فترة العمل سابقا بوزارة الخارجية، ساهم جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه- في صياغة سياسة الحياد العماني. ووصفت الصحيفة جلالة السلطان المعظم بأنه زعيم متمرس، ويحظى باحترام وتقدير كبيرين من الشعب العماني.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية