الثلاثاء, 17 سبتمبر 2019
25 °c

الرئيس التنفيذي لعمليات "ماريوت الدولية" يشيد بمستوى التطور في مطار مسقط الدولي

جيدو إي دي ويلد: مقومات السلطنة تؤهلها لإنجاح نسخة 2019 من "الطريق إلى التوعية"

الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 07:19 م بتوقيت مسقط

جيدو إي دي ويلد: مقومات السلطنة تؤهلها لإنجاح نسخة 2019 من "الطريق إلى التوعية"

 

< الجولة تستمر ثلاثة أيام على مسافة 447 كم بين مسقط ونزوى

< حملة ترويجية لإبراز معالم السلطنة وتجربتها في استضافة الفعاليات الرياضية الناجحة

< المبادرة تسهم في جمع التبرعات لمختلف الجمعيات الخيرية

 

 

قالَ جيدو إي دي ويلد الرئيس التنفيذي للعمليات في ماريوت الدولية في الشرق الأوسط، إنَّ لدى السلطنة كافة المقوِّمات لتعزِّز مكانتها كوجهة سياحية بارزة على مُستوى العالم، خاصَّة بعد افتتاح مطار مسقط الدولي الجديد، الذي يُعطِي انطباعًا يدُوم عن ثقافة وعراقة عُمان وكرم ضيافتها الأصيلة، وهو ما أسهم أيضاً في زيادة الحركة الجوية وعدد الرحلات.. واستعرضَ ويلد -في حواره مع "الرؤية"- استعدادات ماريوت الدولية لإطلاق حملة "الطريق إلى التوعية".

 

الرؤية - أحمد الجهوري

 

 

< لماذا تمَّ اختيار السلطنة لإطلاق حملة "الطريق إلى التوعية"؟

- أطلقنا حملة "الطريق إلى التوعية" في العام 2008، وخلال الأعوام التسعة الأولى كانت فعاليات الحملة تتم في أوروبا. وتألَّف فريق العمل من أشخاص يعملون في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط. وكانت الفكرة مُحاكاة لفكرة طواف فرنسا أحد أكبر سباقات الدراجات في العالم. ونُظِّمت فعاليات الحملة في الأعوام الماضية في فرنسا وإيطاليا وألمانيا. وجاء العام 2017 لنبدأ اختيار وجهاتنا في منطقة الشرق الأوسط لإقامة الجولة؛ وكان أولها في الأردن، ثمَّ أقيم العام الماضي في مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، ثم اخترنا سلطنة عُمان لاحتضان فعاليات 2019. وقد كانتْ السلطنة ضِمن القائمة التي أعددناها لاحتضان هذه الحملة؛ لأنها تشتهر بسباقات الدراجات الهوائية؛ مثل طواف عُمان، الذي يعدُّ إحد أبرز مسابقات الدراجات الاحترافية في بداية موسم المنافسات، ويتيح فرصة للمحترفين من جميع أنحاء العالم للاستعداد على أفضل شكل والتنافس على مدار العام. كما تمتلكُ السلطنة جميعَ المقوِّمات التي تجعلها في صَدَارة قائمتنا؛ ابتداءً من شعبها الرائع والمضياف، ومجتمعاتها الراقية وشوارعها، وصولاً إلى الأمن والأمان التي تشتهر به بين نظرائها في جميع أنحاء العالم.

كما أنَّ شبكة الطرق في السلطنة جيدة للغاية، والطقس معتدل، ومستوى صعوبة الجولة هو نفس المستوى المرغوب فيه. ولدى السلطنة الطبيعة الخلابة التي تجعَل هذه الجولة رائعة. وسنبدأ اليوم الأول من الحملة حول مدينة مسقط، ثم اليومين الأخيرين في نزوى.

 

< وهل ستكون الرحلة مقتصرة على مسقط ونزوى؟

- ستستمرُّ الجولة على مدار ثلاثة أيام بمسافةً إجماليةً تبلغ 447 كم، وما يزيد على 6 آلاف متر من مسافات الصعود العمودي. واليوم الأول، سننطلقُ من شيراتون عُمان، ثم نتجه في جولة حول مسقط حتى نصل إلى فندق قصر البستان، ريتز - كارلتون. ثم سنذهب بالسيارات والحافلات إلى نزوى في المساء، وسنتجه صباح اليوم التالي إلى المسفاة، ثم إلى جبل شمس، ولكن لن نصل إلى القمة، ثم سنأخذ طريق العودة إلى نزوى مجدداً. وفي اليوم الثالث، سننطلق من نزوى في نفس الاتجاه إلى جبل حتا وذلك على ارتفاع 2000 متر، ثم سنعود من نفس الطريق مرة أخرى. والطريق سيكون جيدا، ولن يكون هناك زحام مروري. وقد بدأنا حملة إعلامية عن الجولة، وكل ما فيها يتمحور حول روعة عُمان وشعبها وطبيعتها الخلابة.

 

< وما الفارق بين السباق وطواف عُمان؟

- نُنظِّم جولة هدفُها زيادة مستوى الوعي المجتمعي، في إطار جهودنا لدعم الأطفال المحتاجين في الشرق الأوسط وإفريقيا؛ فهذه المبادرة أسهمت في جَمْع التبرعات للجمعيات الخيرية؛ مما أحدث نقلة نوعية في حياة الكثيرين من الأطفال في المنطقة على مدار عقد من الزمن. وأعتقد أنَّ هذه الفعالية ستتيح فرصة إضافية للترويج إلى السلطنة كوجهة سياحية ورياضية؛ حيث سيستمتع المشاركون خلالها بالطرق الرائعة في عُمان، وعلاوة على ذلك الأمن والأمان وكرم الضيافة العريقة التي تشتهر بها السلطنة وشعبها. أما طواف عُمان، فهو حدث شهير على مستوى العالم، وله دور كبير أيضاً في الترويج للسلطنة كوجهة سياحية ورياضية رائدة على مستوى العالم، خاصة على خريطة سباقات الدراجات الهوائية العالمية.

ولدينا بالسلطنة 4 فنادق تحت مظلة ماريوت الدولية؛ ألا وهي: فندق قصر البستان، ريتز-كارلتون، وفندق دبليو مسقط، وشيراتون عُمان، وسنفتتح قريباً فندق جي دبليو ماريوت وهو ما يؤكد أننا متواجدون بالسلطنة، وسنواصل التعاون مع جميع الجهات المختصة من أجل الترويج لها كوجهة عالمية رائدة سياحيًّا، ولديها جميع المقومات التي تؤهلها لاحتضان أبرز الفعاليات والمنافسات الرياضية على مستوى العالم.

 

< وكم عدد المتسابقين في الفعالية.. وجنسياتهم؟

- تشهد نسخة العام الجاري من الجولة مشاركة أكبر عدد من المتسابقين منذ إطلاقها، بإجمالي 39 متسابقا من جنسيات مختلفة من أكثر من 50 دولة. ومن الملاحظ أنَّها ستكون الأكبر من حيث المشاركة النسائية بإجمالي 7 متسابقات.

 

< وماذا تحتاج السلطنة لتكون الوجهة السياحية الأولى في المنطقة بالنظر إلى جميع المقومات والمميزات التي ذكرتها؟

- لدى السلطنة كافة المقوِّمات لتعزِّز من مكانتها كوجهة سياحية بارزة على مستوى العالم، خاصة بعد افتتاح مطار مسقط الدولي الجديد، الذي يعطي انطباعًا أوليًّا يدوم عن ثقافة وعراقة عُمان، وكرم ضيافتها الأصيلة، وهو الأمر الذي أسهم أيضاً في زيادة الحركة الجوية وعدد الرحلات منها وإليها. ولم تقتصر التطورات على ذلك فحسب، بل شهدت السلطنة أيضاً تقدماً كبيراً فيما يتعلق بالبنية الأساسية، وأصبحت تمتلك الآن شبكة طرق على مستوى عالمي تربط بين أقصاها وأدناها، وكل ذلك يؤدي بشكل كبير إلى زيادة حركة السياحة فيها.

وتعدُّ السلطنة الوجهة المثالية للسائح الذي يبحث عن تجربة فريدة من نوعها؛ من حيث: الثقافة والتراث والعراقة والطبيعة الخلابة التي تتجمَّل بها جوانبها وجبالها وشواطئها البكر، وهو ما يجعلها مختلفة عن باقي الدول في المنطقة.

وهناك الكثيرُ من الأوروبيين يُخبرونني أنَّ عُمان هي إحدى الدول التي يريدون السفر للسلطنة وزيارتها؛ حيث أصبح الطلب أكثر تزايداً عليها في السنوات الأخيرة. وأرى أن السياحة الأنسب للسلطنة هي سياحة التخييم والاستمتاع بالطبيعة الخلابة والصحاري الممتدة والجبال الشاهقة ومياه الخليج والمحيط الذي يُحيط بها. وأفترض أنَّ إستراتيجية السلطنة الآن أصبحت تركِّز على السائحين الذين يرغبون في الاستمتاع بتجربة سفر رائعة لا تُضاهى.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية