الجمعة, 19 أبريل 2019
20 °c

استعراض مؤشرات نجاح برنامج تحويل مشاريع التخرج لشركات ناشئة

الثلاثاء 12 فبراير 2019 08:52 ص بتوقيت مسقط

أصيلة الزيدي تقدم عرضها
جانب من الحضور


مسقط - الرؤية
نظم برنامج "أبجريد" لتحويل مشاريع التخرج في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة إلى شركات ناشئة، أولى ورش عمل البرنامج، وذلك في المركز الثقافي التابع لمجلس البحث العلمي في مجمع الابتكار مسقط، بحضور نقاط تواصل البرنامج من الجامعات والكليات ومؤسسات التعليم العالي المختلفة، إضافة إلى ممثلين من شركاء البرنامج.
وهدفت الورشة إلى استعراض البرنامج، ومتطلبات التسجيل، والموقع الإلكتروني للبرنامج، ودور الحضور في إرشاد الطلبية وتوجيههم نحو اختيار مشاريع التخرج الأنسب للمُشاركة في البرنامج ضمن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة؛ حيث يأتي البرنامج بمبادرة من مجلس البحث العلمي، وبدعم من الشركة العمانية للاتصالات "عمانتل". وألقت أصيلة بنت سيف الزيدية أخصائية برامج إستراتيجية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات بالمجلس كلمة أبرزت خلالها أهمية البرنامج وأهدافه المختلفة، مشيرة إلى مخرجات البرنامج من المشاريع الابتكارية التي تحققت عبر النسختين الأولى والثانية من البرنامج. وأثنت على التعاون الكبير والدعم من شركاء البرنامج عبر مراحله المختلفة، مستعرضة الفوائد المرجوة من البرنامج المتمثلة في توجيه مشاريع التخرج نحو مواضيع عصرية وذات أهمية محلياً وعالميًا، وحثَّ الطلبة على اختيار وتنفيذ مشاريع تخرج ذات قيمة اقتصادية واجتماعية، وإيجاد موجة جديدة من الشركات الناشئة المبتكرة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات.
وأشارت الزيدية إلى أنَّه في عامي 2017 و2018 شهد البرنامج 129 مشروع تخرج، و327 طالبا مشاركا، و23 مؤسسة أكاديمية، و6 مشاريع محتضنة، وقدم البرنامج دعماً مادياً بقيمة 12 ألف ريال عماني. وأوضحت أنه من المقرر فتح باب التسجيل بالنسخة الثالثة من البرنامج في مارس المقبل، ولمدة شهرين، أمام مشاريع التخرج الراغبة في المشاركة من مؤسسات التعليم العالي المختلفة.
وفي ختام حلقة العمل تمَّ فتح باب النقاش أمام الحضور والمشاركين حول أبرز النقاط التي تم طرحها في العرض.
والبرنامج يعد شراكة تعاونية بين كل من مجلس البحث العلمي والشركة العمانية للاتصالات "عمانتل" والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة"، ومركز ساس للأعمال بهيئة تقنية المعلومات، والصندوق العماني للتكنولوجيا ممثلا في صندوق الأفكار، إضافة إلى اللجنة الوطنية للشباب، وذلك بهدف إيجاد البيئة الملائمة لابتكار الطلاب في المراحل الجامعية، وتحويل المشاريع الطلابية الخاصة بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات تقنية ناشئة قادرة على توفير حلول الاتصالات والمساهمة في دعم الحكومة الإلكترونية.