الأحد, 20 يناير 2019

توفير 313 سريرًا في 175 غرفة بعشرة مخيمات متنوعة

إقبال سياحي متزايد على الموسم الشتوي بصحراء شمال الشرقية.. ونسب إشغال المخيمات70%

الإثنين 07 يناير 2019 07:32 م بتوقيت مسقط

DSCN7162
DSCN7190
DSCN7223
undefined
IMG-20190101-WA0019
IMG_0508
Screen Shot 2019-01-01 at 10.31.47 AM
Sharqiyah Sand - Quad Biking

 

مسقط - الرؤية

تشهد المخيّمات السياحية العمانية تدفقا متزايدا من داخل السلطنة وخارجها، وتشير الإحصائيات إلى أنّ نسبة الإشغال خلال الموسم الشتوي الذي يمتد من أكتوبر إلى نهاية أبريل بلغت ما بين 60 إلى 70%، بفضل تشجيع وزارة السياحة الاستثمار في المخيمات باعتبارها منتجا نوعيا يسهم في زيادة وتوفير الغرف الفندقية للقطاع السياحي في السلطنة.

وتكشف الإحصائيات أن عدد الأسرة التي وفّرتها المخيمات بلغ 313 سريرًا في 175 غرفة بعشرة مخيمات، كما أكّد العديد من أصحاب الشركات السياحية والمخيمات والمنتجعات السياحية المتنوعة تنامي الإقبال السياحي على رمال الشرقية، تأكيدًا لتنوع المنتجات السياحية التي تزخر بها المنطقة، ودليلا على تنوع البرامج السياحية وثرائها.

وقال طلال الشعيبي مدير إدارة السياحة في محافظة شمال الشرقية إن التطور الإيجابي في إقبال السياح خلال الموسم الشتوي بالسلطنة يعكس رغبة السياح في الاستمتاع بجمال الطبيعة الصحرواية، مشيرا إلى أنّ المخيمات السياحية في رمال الشرقية أثبتت نجاحها كمنتج سياحي عُماني متفرد أسهم إلى حد كبير في توفير المنشآت الفندقية للعديد من الفئات والشرائح من السياح من داخل السلطنة وخارجها ليقضوا أوقاتا ممتعة من الاسترخاء والتأمل بعيدا عن صخب المدينة وضجيجها.

وأضاف الشعيبي أنّ هناك رغبة متزايدة لدى الكثير من السياح الأجانب في اكتشاف أسرار الرمال وطبيعتها، وتمثل ذلك في الحجوزات والبرامج السياحية المكثفة إلى تلك الوجهات والتي تعد أحد أهم الأماكن والمقاصد طلبا للرحلات في أعماق الصحراء في الوقت الحالي، لافتا إلى أنّ أنشطة المغامرات تُحظى بجاذبية خاصة لدى السياح والزوار الذين يستمتعون بركوب الجمال وعبر حزمة من البرامج التي تتعلق بقطع الرمال الذهبية من خلال القوافل التي تسير من مواقع المخيمات السياحية إلى مواقع أخرى في مناطق مختلفة لعدة أيام وليالي مع ممارسة رياضات الرماية والتزحلق على الرمال وركوب دراجات الدفع الرباعي البخارية.

وأكد الشعيبي أنّ المخيمات السياحية في رمال الشرقية تتميز بحفاظها على التراث العمراني العُماني الأصيل، لذا تحرص معظم المخيمات السياحية على تقديم حزم من البرامج الفنية المختلفة من الفنون الشعبية، وتعمل على ابتكار طرق حديثة لتغليف المنتجات الحرفية اليدوية العُمانية إضافة إلى التفنن والابتكار في طهي مختلف أنواع المأكولات الشعبية والمشروبات والمخبوزات العُمانية الأصيلة.

وحول مدى مساهمة المخيّمات السياحية في إيجاد فرص عمل للسكان المحليين، أكد الشعيبي أنّ المخيمات السياحية المنتشرة في رمال الشرقية أثبتت نجاحها كمنتج سياحي أسهم إلى حد كبير في خلق فرص عمل لبعض المواطنين، إضافة إلى رغبة الكثير من السياح الأجانب في اكتشاف أسرار الرمال وطبيعتها، ويتم ذلك من خلال الاستعانة بالمواطنين وتوظيفهم لهذا الغرض من خلال معرفتهم للطرق والمسارات القديمة بالصحراء.

وعن مساهمة المخيّمات السياحية في التسويق للمنتجات المحلية للأفراد بالمحافظة قال طلال الشعيبي: يتسنى ذلك من خلال بيع المنتجات الحرفية والتقليدية وتسويق بعضها عن طريق استحداث آليات مبتكرة ومتطورة وتغليفها كهدايا تذكارية للسياح عند العودة للوطن. ونوّه إلى أنّ المخيمات السياحية تشارك بكافة المعارض والندوات المتعلقة بتطوير الجوانب الإدارية والتسويقية الخاصة بالمنشآت الفندقية بغرض الإطلاع على بعض التجارب من مختلف دول العالم.

وقالت وصال بنت عبدالله الحارثي صاحبة مخيم "ألف ليلة وليلة" أنّ المخيمات تقدم قيمة مضافة عالية للقطاع السياحي في السلطنة لما توفره من غرف فندقية صحراوية وأنشطة سياحية نوعية تعزز من مكانة سياحة المغامرات في السلطنة وتجعل السائح يستمتع بقضاء أيام جميلة في ربوع الصحراء، وأشارت إلى أنّ المخيم يجسد الأصالة والمعاصرة من خلال المزج بين البيئة المحلية وتحديث المباني وإضافة وسائل الراحة وأماكن الترفيه والاسترخاء بشكل يسهم في توفير الراحة والاستجمام للزوار.

وأكّدت الحارثية أنّ الموسم السياحي الشتوي يشهد تدفقا سياحيا جيدا على المخيمات كأحد المنتجات السياحية الرائعة التي تجتذب السياح في السلطنة، ‏مشيرة إلى أنّ مخيم ألف ليلة وليلة يحتوي على 40 خيمة تقليدية و4 أجنحة فخمة توفر مستويات عالية من الراحة، ويقدم للسياح تجربة أصيلة للحياة الصحراوية التقليدية بشكل كامل مع توفير الفرق الموسيقية البدوية الحية وعازفي العود ووجبات الشواء البدوية بالطريقة التقليدية.

وقال على بن زاهر الحجري صاحب مخيم الراحة إنّ المُخيّمات السياحية تزدهر في فصل الشتاء، كما أنّ الأنشطة التي ينظمها مخيم الراحة تتمثل في مشاهدة الغروب وركوب الجمال والدراجات الرملية، والمشي على الرمل، والاستمتاع بحفلات السمر وغنائها الشعبي المتناسق مع عزف أجواء البادية الشجي. فيما قال حمدان الحجري صاحب مخيم المها إنّ نسبة الأشغال بالمخيم في فصل الشتاء جيدة وتزداد في أيام العطلات والإجازات لما تشهده من تدفق للزوار لقضاء إجازة نهاية الأسبوع بصحبة العائلات والأصدقاء، إضافة إلى تنظيم رحلات لأفواج سياحية.