الإثنين, 24 سبتمبر 2018

السيد أسعد يفتتح الاجتماع الوزاري "الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة" لدول شرق المتوسط

الإثنين 03 سبتمبر 2018 10:31 م بتوقيت مسقط

DSC_4435
DSC_4555
DSC_4558
DSC_4584
كلمة الاميرة دينا
الرئيسية
كلمة المنظري
كلمة معالي وزير الصحة العماني
كلمة وزير الصحة التركي
كلمة يماموتو_1

مسقط - الرؤية


رَعَى صاحبُ السُّمو السيِّد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، أمس، حفلَ افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري "الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط"، الذي تستضيفه السلطنة بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بمدينة صلالة، خلال الفترة 3-5 سبتمبر الجاري.
وتضمَّن برنامج الافتتاح مجموعة من الفقرات؛ منها: كلمة ترحيبية للدكتور أحمد بن سالم المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط؛ قال فيها: إنَّ الاستثمار في الصحة والتغطية الصحية الشاملة استثمارٌ في الإنسان؛ باعتباره المحرك لتحقيق التنمية الاقتصادية. وأضاف: إنَّ التغطية الصحية الشاملة هدفٌ مرغوبٌ فيه، ويُمكن تحقيقه في آن واحد، حتى في البلدان منخفضة الدخل. وأكد المنظري أن الاختبار الحقيقي لنجاح أي إستراتيجية معنية بتحقيق التغطية الصحية الشاملة متمثل في حصول كل فرد على الرعاية الصحية التي يحتاج إليها وبجودة مناسبة.
من جانبه، أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة، أنَّ تحقيق التغطية الصحية الشاملة يُمثل إحدى أبرز غايات الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، وتعني التغطية الصحية الشاملة إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية التعزيزية والوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية الجيدة، دون تكبُّد مشقة مالية. وأبرز معاليه جهود السلطنة في نشر التغطية الصحية الشاملة، موضحا أنَّ السلطنة قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وبفضل انتشار مؤسسات الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في ربوع البلاد.
تضمَّن برنامج الافتتاح أيضًا رسالة مُصوَّرة للدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية؛ أكد خلالها أنَّ تحقيقَ التغطية الصحية الشاملة يُمثل أولوية قصوى لمنظمة الصحة العالمية.
وينظِّم الاجتماع المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، بمشاركة 22 بلدا من بلدان الإقليم.
ويسعى الاجتماع إلى تحقيق عِدَّة أهداف؛ في مقدمتها: تزويد راسمي السياسات بأحدث المعارف والأفكار حول النظم الصحية والتغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة، وتبادل أفضل الممارسات العالمية في مجال النهوض بالتغطية الصحية الشاملة.