الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

الإعداد الجيد يمنح الزعيم حق اعتلاء القمة.. ومسقط يحسم "ديربي العاصمة"

الإثنين 27 أغسطس 2018 09:08 م بتوقيت مسقط

1
index

الرؤية - وليد الخفيف


مَنَح الإعداد الجيد والتوليفة النوعية التي نَجَحت الإدارة في التعاقد معها، نادي ظفار حقَّ اعتلاء القمة، مع ختام منافسات الجولة الثانية من دوري عمانتل.
ودشَّن ظفار المسابقة بفوز عريض على صحم 3-1، ثم حسم "ديربي الجنوب" لصالحه على حساب مرباط بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بينهما في أجواء ضبابية غائمة بأرض اللبان.
ويبدو أن الزعيم -الذي تعثر الموسم الماضي، ولامس القاع في بعض الجولات- قد استفاد كثيرا من درس الموسم الماضي؛ فالبداية المثالية للزعيم عكست جاهزية لاعبيه، وقدرة إدارته على تلافي الأخطاء الفنية والإدارية التي وقع فيها الفريق الموسم الماضي؛ الأمر الذي مهَّد الطريق أمام ظهور فني راقٍ مُعزَّز بنتائج إيجابية منحته الصدارة المستحقة.
ونجح المصري محمد علي مدرب ظفار، في كسب ثقة الجمهور الظفاري؛ تزامنا مع إظهار قدرته على تطويع الإمكانات الفنية والنوعية للاعبين في قالب تكتيكي منضبط، يرمي لمصلحة الفريق؛ الأمر الذي يبدو مختلفا عن الموسم الماضي، الذي اعتمد فيه الفريق على الاجتهادات الفردية لنجومة، غير أنَّ ذلك لم يفض لشيء يُرضي طموحات وتطلعات جماهير الزعيم العريضة المتوسمة خيرا في معانقة اللقب الحادي عشر هذا الموسم..
من جهة أخرى، تجمَّد رصيد مرباط -الذي يقوده المدرب المصري محمد عظيمة- عند ثلاث نقاط بعد الخسارة؛ فالاعتماد على الحالة الدفاعية المطلقة وغياب الفعالية الهجومية كلف الفريق استقبال هدفين والتنازل عن حق الرد. واستهل مرباط مشواره في الدوري بالفوز على نادي مسقط بثلاثة اهداف لهدف في المباراة التي أقيمت بينهما على مجمع صلالة الرياضي. ونجحت المنظومة الهجومية لمرباط في تحويل التأخُّر بهدف لفوز بالثلاثة غير أن هجوم الفريق في المباراة الثانية ظهر بلا أنياب؛ ما سهَّل المهمة على دفاعات ظفار التي زادت مع الهجمات مُشكِّلة الضغط على الفريق الذي عاني في الاستحواذ على الكرة لمنح خط دفاعه فرصة التقاط الأنفاس.
وكان بوسع النصر مزاحمة ظفار على القمة، غير أن صور أبى أن يعود للعفية خالي الوفاض؛ ففرض عليه تعادلا ماراثونيا مثيرا بنتيجة 3-3، على مجمع صلالة الرياضي، ليكتفي النصر بالمركز الثاني برصيد 4 نقاط. وكان النصر -الذي يقوده عماد الدين خانكان- قد استهل الدوري بفوز عريض على الرستاق 3- صفر، غير أن الفريق لم يستغل عامليْ الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الثاني.
ولم يتذوَّق صور طعم الفوز في أول جولتين؛ حيث تعادل في جولة الافتتاح بهدف لمثله أمام ضيفه النهضة، قبل أن يعود من الجنوب بتعادل ثان أمام بطل كأس النسخة الماضية ليرفع رصيده لنقطتين.
واحتل صحار المركز الثالث برصيد متساوٍ مع النصر -4 نقاط- بعدما حسم "ديربي الباطنة" لصالحه بالفوز على صحم بثلاثية بيضاء، في المباراة التي شهدت حضورا رائعا من محبي التماسيح الخضراء.
وخسر صحم رهانَ أول جولتين ليقبع في القاع، متساويا مع نادي عمان الذي خسر الجولتين أيضا. ويتأهب صحم لمواجهة مجيس الجولة القادمة، متطلعا لتحقيق الانتصار الأول، لتعديل المسار وإنعاش معنويات اللاعبين.
وجاء فوز الرستاق على العروبة بهدف نظيف مستحق، فلم يقدم المارد ما يشفع لنيل نقطة التعادل على أقل تقدير؛ فالاستحواذ والسيطرة لم تفضِ إلى فُرَص حقيقية. أما منافسه، فصنع العديد من الفرص التي كانت كفيلة بإحراز المزيد من الأهداف.
وتجمَّد رصيد العروبة عند 3 نقاط إثر الفوز على نادي عمان، ليتساوى مع العنابي الذي عوَّض خسارة الجولة الأولى من النصر بفوز مهم رفع معنويات لاعبيه.
وحسم نادي مسقط "ديربي العاصمة" لصالحه بالفوز على نادي عمان بهدف دون رد، في مباراة ضعيفة فنيا؛ عكس ذلك المدرجات الخاوية من الجماهير لديربي فقد بريقه. ورفع فارس العاصمة رصيده إلى 3 نقاط، معوضا الخسارة الأولى التي مني بها خارج قواعده من مرباط. أما نادي عمان، فبلا رصيد، ويبدو أن معاناة الفريق بدأت مبكرة.
وكان السويق قريبا من تحقيق الفوز الثاني، وأهدر لاعبوه فرصا عدة للتهديف لتنتهي مواجهته مع النهضة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. ورغم رحيل ابرز نجوم السويق التي أسهمت في الظفر بلقب الدوري الموسم الماضي، غير أن علي الخنبشي نجح في تطويع الأسماء الموجودة في قالب تكتيكي واحد يعتمد فيه على جماعية الأداء المعزز بالتركيز والروح القتالية العالية.
ورفع حامل اللقب -الذي فاز على الشباب في جولة الافتتاح 2/1- رصيده إلى 4 نقاط، أما العنيد فنال النقطة الثانية.