الأحد, 23 سبتمبر 2018

تدريب مكثف على برمجة الراسبيري في الأسبوع الأول من "100 مبتكر عماني"

الأحد 05 أغسطس 2018 08:56 م بتوقيت مسقط

IMG_6374
IMG_6381
IMG_6418
IMG_6432
IMG_6433

 

إبراء - حسناء الصلتية

اختُتم الأسبوع الأول من دورة "100 مبتكر عماني"، والتي تأتي ضمن الفعاليات المصاحبة لـ"جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2018"، وبرعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال كربوريتد، بالتعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بالمديرية العامة للتربية والتعليم في شمال الشرقية، والتي تقام في الكلية التقنية بإبراء.

حيث تمَّ التركيز خلال هذا الأسبوع على برمجة الراسبيري باي بشكل مكثف، قضى فيه المبتكرون ما يقارب 12 ساعة تدريبية، تضمنت محتوى عمليا تدرج من المبادئ وتعمق لكيفية تنفيذ مشاريع متكاملة باستخدام الراسبيري باي.

من أبرز فعاليات الأسبوع الأول: المناظرات العلمية بين شركات المبتكرين في المسابقة المتزامنة مع الدورة، وقد شهدت المناظرات تفاعلاً ملحوظا ظهر من خلال النقاشات والحجج التي قدمها المشتركون، كل حسب رأيه، في موضوع المناظرة المكلفين بالنقاش حوله والدفاع عن وجهات نظرهم.

ويقول سنين بن علي المعمري أحد المشاركين: المناظرات العلمية فرصة لإظهار مهارات الحوار والنقاش، وتوسيع آفاق التفكير لديهم وعدم حصرها في زاوية البرمجة والإلكترونيات، كما تسهم مثل هذه الفقرات في زيادة التفاعل وتبادل الخبرات والأفكار الأمر الذي يزيد من الحماس والشغف لإكمال برنامج الدورة.

وحرصت شركة نظرة الإبداع على تنويع المحتوى المقدم في الدورة؛ تماشيا مع رسالتها في تأهيل الكوادر الشبابية العمانية في مجال الابتكار؛ لذا سعت لتضمين مبدأ ريادة الأعمال والتحول من النمذجة للإنتاج، إضافة لنشر ثقافة توفر الفرص الوظيفية وخلقها، وحول ذلك قامت شركة نظرة الإبداع باستضافة محمود بن طريف الغزالي مستشار في التوظيف في شركة الشرق الأوسط لحلول الموارد البشرية، الذي تحدث حول بعض التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل، والسيرة الذاتية كانت من أهم المحاور التي تم مناقشتها وفن المقابلة الشخصية والبطرق الاحترافية المتقدمة التي من الممكن لباحث العمل أن يسلكها للحصول على الوظيفة؛ مما أظهر تفاعلَ المشاركين للنقاش في الموضوع لتطلعهم للحصول على فرص وظيفية وتفادي الأخطاء التي قد تحول بينهم وبين القبول في الوظائف التي يتم طرحها.

وقال الغرالي: في هذه الجلسة النقاشية، تمَّ نقل الكثير من الخبرات العمل التي نمتلكها نحن الموظفين والمختصين في مجال التوظيف وصناعته في السلطنة، كما حرصنا على تحفيز المبتكرين الباحثين عن عمل ومدهم بالأمل والتفاؤل عند البحث عن وظائف لهم، توضيح بالأدوات الصحيحة والتقنيات والإستراتيجيات التي تُسهم في تسهيل حصولهم على الوظيفة، وحثهم على المواصلة والمثابرة ودعم بعضهم لتطوير أنفسهم، وأن يوظفوا طاقاتهم لخدمة هذا الوطن.

وفي الإطار ذاته، قال عبدالرحيم بن هلال الخروصي: الراسبيري باي مختلفة تماما عن برمجة الأردوينو ولها متعة خاصة؛ فهي تمتاز بسرعتها في تلقي الأوامر وسهلة الاستخدام، وتميزت نسخة هذا العام بتنوع المحتوى والفقرات وتعاون المدربين. أضاف سليمان بن محمد الناصري معلم فيزياء مشارك في الدورة: تميز الأسبوع الأول بأنه شمل على العديد من الفقرات المميزة والمثرية، خصوصا لغة البايثون التي زادت من ثراء المادة العلمية لدى المبتكرين والمهتمين بالتقنية؛ حيث تميز المدربون بالتمكن من المعلومات والمادة العلمية وسهولة الطرح متابعة المتدربين، كما كان أسلوب القائمين على الدورة من الشركة المنفذة بالمتابعة المباشرة للمتدربن والمساعدة المباشرة لهم.

بينما قال بدر الحبسي المشرف العام على دورة "100 مبتكر عماني": أثبت المشاركون بالبرنامج أن قدرات العقل البشري لا حدود لها، وأن المهارات هي عصب المعارف المتجددة، والابتكار هو روح التطوير، وأن الإبداع لا يتأتى إلا بفكر بنبض باستمرار ونفس تواقة للإجابة عن كل سؤال، ولقد أثبتت الأفكار والأعمال المقدمة أن في هذا الوطن طيفا كبيرا وواسعا من شباب عمان المبدعين والمبتكرين، الذين هم بحاجة ماسة للدعم والمساندة، ليُسهموا في تعزيز مكانة السلطنة على المستوى الدولي في مجال الابتكار، وفي تعزيز أبعاد ومنطلقات اقتصاد المعرفة، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لهذا الوطن الغالي.

وأخيرا.. سيتم التطرق بشكل مكثف لإنترنت الأشياء خلال الأسبوع الثاني من دورة مائة مبتكر، واستكمال المسابقة المقامة بين الشركات الخاصة بالمبتكرين في الدروة، والمرحلة الختامية للمناظرات العلمية بين الفرق المتأهلة، وسط حماس المبتكرين وتفاعلهم.