سيضجُّ صوتُ الشعرِ في ثكناتهِ


علي العكيدي – العراق

ماذا سيحدث ُ لو جلستِ قبالتي
وفهمتِ من لغة ِ العيونِ رسالتي
//
سأعيدُ ترتيبَ الحوادثِ معلناً
أنَّ الجنونَ مقدّرٌ لسلالتي
//
أتلو نشيدَ العاشقينَ و أكتفي
ببيانِ أسباب ِ الهوى بعجالةِ
//
سيضجُّ صوتُ الشعرِ في ثكناتهِ
ليزفَّ نصرَ قصيدةٍ ببسالةِ
//
انا في اللقاء ِ أسيرُ حربٍ فارفقي
واستنطقي قلبي بدونِ إطالةِ
//
بي ثغرةٌ من ناظريكِ توَسَّعتْ
ومن  الشفاهِ الحمرِ سرُّ ثمالتي
//
ولتعلمي أنّي بدونك ِ زائل ٌ
هل ترغبينَ حقيقةً بإزالتي؟؟
//
و مواسمي جُدْبٌ ولا خيرٌ بها
وتزيدُ إنْ غابَ الوصالُ بطالتي
//
وكّلتُ قلبكِ بامتلاكِ مشاعري
هل تقبلينَ حبيبتي بوكالتي؟؟

 

تعليق عبر الفيس بوك