الخميس, 16 أغسطس 2018

رماد طازج يشخر في شموع ليلي

الأربعاء 16 مايو 2018 08:40 ص بتوقيت مسقط

رماد طازج يشخر في شموع ليلي


زهير بردى – العراق


الظل ّتحت َالسريرْ.يصطادُ شمسَ إناث .يشخرنَ في جلبابِ النورْ.يغطسُ في نونهنَّ القطنْ . شموعهنَّ المطفأة .ترن ّمن سطوع النار بخفوت ,النساءُ في النهار.تحتَ مقاعد حافلات من رماد المرايا.يهبطنَ  طازجات من شرفات ِفم .أسنانـُه أصابع بتهوفن . كغزال تتمايل ,أوتار العشب ,بين مَسامير الكلماتْ. خضراء من الضحك ,القميص الأزرق أزراره تحمل لوحات . رسمتها أصابع الهذيان .طينُ الصوت الهامس في الغيوم يبرد .ويسيلُ من دمع ِأسمال .احترقت  شمس  خيوطِها من ثلج الحلم ,تحت َ بيوت الطين ْ, الأرض تنام في احد من العشب. في هواء يذوقُ قوسَ قزح الجمال ُبعاهة ٍ .يخرجُ من خيط تراب .الليلُ يرقص ُمع ظلِّ امرأة.في حانة  لم تغلق ْ.يطير رخُ من تحت أسمال لم تجف .في مياهِ القدح الأخير.نحاسُ المجانين. يلمعُ ليلا ,طيورُ المقابر.تحلق  بالحكمة والبردْ.الوقت يخطأ ُفي تفسير عري الصيف ْ.وردة  ذابلة .تورق ُ في  الظل. يثمل  الكلام
...........                                                  
 ريش طيور يسقط من الفجر. فوق منديل مبلـّل بأحمر شفاه .أنيقا يجلس تحت نافذة تضيء  ماسح ُأحذية الحذاء الأحمر, لامرأة شقراء في يديه من الدفء.لا تلحظه أصابعه ُ الميّت من الحرب .والليل وقتها  دموع ثلج ,يذوب ُ قرب َمصباح ٍ عتيق.عبرت النواقيسُ مسرعة فوقه .ومن شدّة ِالهواء اخضرتُ روحه بصلاة.قربه أوراق يابسة ساقطة من شجر عليها أسمال ِعاشق  .قطف من ِالصيف ِ تفـّاحة تحتَ سلـّم ِبحيرة,ونظر إلى  يد من الحب ّتخيط  العتمة بستارة ٍبيضاء بدانتيل ِ كلام .تصعد ُغيوم
تطلي الليل. ومن  ِمطر سقط فوق مَمرّ يلمع فيه  ِزيت أسمال ِفي مطبخ ٍ شرقي .الفرشاة ُ تقشّرُ قوس َ قزح والأنثى  أسرّة من الحلم.تسهر طول َالليلْ  .دَبابيس ُ الحيطانْ من تِلقاء ِ البحر.ينزل نـَجمانْ .من أعلى خزانة ِ سَماء .يقطـّعان ِحَبل َ غسيلْ. يخجل ُمن رائحة ِ الملابس ِ الداخليّة. وينكمشُ كمؤخرة ِالنساءِ في الليلْ  في أصص ِ تمثالْ , يد تقشّر ِ نحاسَهُ وتكَسرَ ساعة ً توقـّفتْ منذ ُسنينْ .وتمسح آثارَ أقدام ٍ.أقلقتْه    
...............                                                    
 حمام يبلع ُ ظلال َ التماثيل . وزهرة بيبون في نقشات دموع السماء .من شفة آلهة تطفح بالهديل والعطر.تتنقـّط زيت قداس سنواتها العشرين .تقف أمام مرايا. وصالون حلاقة, يلهث في صابونات نساءيشير إلى آثار حروب قديمة.ويقرا برجه من تاءه الطويلة ,ويعزف قامة امرأة ,تكتب بانتظار احد,الضوء فم ملاك في عباءة زرقاء,تهبط من جنازة مساء. وتسيل دمعا من حدقات اله تضحك أصابع الفجر,تثمل النوافذ بترانيم  أبينا الذي في السماء في الروزنامات  وشهقات الرغبات. ومن إبط مردوخ مخلوقات من برج الثور .تتزين بوردة رهبان, تسعل  خرافات في أسفل  تابوت أعرج .عوران تجاعيدهم منصات تبوق في افخارستيا المجانين .بلاعيم شردتها ياءات الموسيقى ,دع قوس قزح الصيف .يكتب الى فراشات إصحاح عرافة .تنفخ في جلباب واسع من حرير فراديس آلهة بابل .ملاؤا كراسة آشور بالزرقة ,ولوح زقورة مدبب بالفاليوم والفودكا والمايونيز.أحفاد رهبان غابوا في  فانوس عشاء أخير.تحت ظلال تماثيل  
...............                                             
أذهب ْ إلى جهة الشمع . وأبلعْ تعويذتك الزرقاء, من برج موت.
اقودني خلف حدود رقيم باب الرب في شخير الرهبان, تحت زيتونة دير يئن .فوهة عراف في حلق فنجان في جوفه ديك فجر
متحف حرب . تزوره نهارا مقبرة.تدفن مزيدا من حماقات نعوش
تنزل من إصحاحات كهنة حمر. قناص أنثى يندلق من أنقاض أصابع مبعثرة بين أفق غروب .ومناديل مثقوبة  في سرير تتناثر مرايا حائط .ينعس من برد.يسهر الثلج في كاس . غرين دجلة قعر ثلج .ريشتان في فم حواءتجاعيد حمراء ثملة ترفع تاج التواريخ .غرفة تعلق ثوب أنثى في حبل طحين  فجر ساخن . وقفصي الصدري فوق باب ظلام . وصلعتي عيون سحرية ترمش في عتمة تنوروأعضاء أخرى .نواقيس ترن في ملاذ لزج مرمر وزهرة بيبون وكواكب ,سقطت من فم أنثى لحافي يقد نطفا من البرد وأنت في غرفة ثانية تبدل النساء كما أبدل أسمالي من رطوبة  أكفان. تهذي اصعد شموع فراديسي باتجاه قوس كلام وزيت كهان .طلوا الليل بريش نساء  ونكهة نبيذ وسواد غليون .ودائما نكهة قربان ونصف يدوثلاث فضائح وكسرة خبزوجنية معبد ونبيذ عرافة وحمام ساحل اخضر متوسط وجمر جناح فراشات والكتابة واليانسون والكافائين وشمعة تطق خفافيش ورماد أخير فوق أسرة. تستدرجنا من خطوط أصابع
.............
 و...  ما زال الغبار يلمع. والضوء طحين من فم قيثارة.وأنا أقرأ حيرة مؤلف مات غدا, والكلام يتلـّوى  قوس قناديل.نقوش نبيذ
 تضيء كتابة الحلم ,على كتف شمعة كانت تجلس, في السواد لعاب يسيل عليها. كفي  كماس,والبرد قنـّاص. حمراء أصابعي من ثقوب ليل. دائما اعجن يوميـّاتي, وفم ِ الجحيم بالعرق,وامرأة بقوسه. والمناديل شرفة أتأملها. وأنا أسيل بالزيت وجسدي الوحيد.
أنقب في حفريات. بدموع الحرب والفراشات والمسك, أمسح  كفّ الظل, بنكهة الورد. في تجاعيد تراب.ما زال يطعن بالحصى
ويجرح بدبابيس الهواء بالنور. بفصوص بياض, المع تاج سيرة ظل ّ في نحت الضوء, للفوّهات أن تنحني أمام مهب ,ولوقوفي اهتف بقش .أهزّ جمال الكلام بيدي. لتثمل الحروب . أقصّ جناح فراشة. تنقش في فراش حوّاء,أهش ّ بخور عرّافة ,يعرق ثلج
وتبكي فوانيس. يتقطـّر من خجل أحد. أعود  هكذا . أطقطق الحيطان بين أناملي , أقنص خيوط قفص . وأرضع منديل إناث . يمشطني بختي برفق .ويسكبني في قدح فحم . في أعالي كلام
................
جئت تلثم بفمك الفراشات. ليس سواك .مِن جاء منفردا كآدم ؟. اخترت صلصاله واخترت حواء
.......................
الثلج في الشمع . خرز زرقاء. تلمع فوق انف الليل
..........................
تسكب اليد في كاس النص الحناء.وظل مجنون يتسرب من مرايا ليل . يطفح من جمر امرأة, أطفأت جسدها بالتفاحات
....................
ماء دجلة يتقطر من صندوق, مسماره فراشات. ونقشاته قوارير خمر ويد تمتد إلى تفاحة أنثى
.....................
خلف الظل إيقونة. وإغواء وردة, وخيط شمس دبق, وملوحة فم عرافة. تمزج الفنجان بنبيذ وخبز
..............
وأنت قوس ريش من المكر .تطرزين ثملة قامة رخاماتي الدبقة. وتدسين مكائدك في سيرتي. هكذا بماس شفتيك . وفخاخ أصابعك الكشتبان.
.......................
آدم , يا آدم , خذ هذا النص, انثره في جسد أمنا حواء لا تنسى المسمار  في فمها . خذ منها ما يبقى من كلام . واجلس كنعش أمام الشمس . العشب فم ثعبان و ما سرقته الآلهة . من خيوط أسمال وكحل خرافاته . يا آدم دع في كفك عشبا، وبعض دبابيس وصفار بيض وريش . ندس في الماء التراب ونطقطق بين أصابعنا الورد .ونحفر في السماء الكلام
................
اطلِ شفتي حواء بالموسيقى وبقشور الزيتون  وفلفل ٍ حار. أسير في جسد .أضعُ نقاطا بيضاء في مساءاته . ذوقي يسيلُ كثلجوطيّب كحلمة ِ عشرين, انظرُ إليك ، وانقر كرضيع مرمرَ شفتيك دائما الظل دفء دموع نساء مرات لا يراها أحد يدُ إله صغير يُبين أصابعنا تكتب بإغواء. دائما الظل ينسل من إيقونات الحب ودائما تجف كعشب ِ لوحة قبل ثلاثين  نحت وبخت وظل وقبل سبع وسبعين صبيرة وألف نبض . دائما ضعْ حلمة َ الثلج في فم ِ فراشات ضعها على السواء. سيرسلُ لكَ نبضُ الوقتِ إناث.ضعهم في غليونك . أنرْ قميصَ نومهنّ بنياشينك دائما ضعهنّ في مساءعلى السواء. ضعْ قربهنّ العقرب سيقضمون َشفتيك بالتأكيد . ضعهم على السواء في وجهين متقابلين . ينظران إلى بعض كعقربي ساعةودائما الغروبُ في كل ِّمكان .يشبهُ عجوزا في فراش ٍعتيق والشمس ُعلى الحيطان والغيوم ُفي السماء, الخبّـاز يحرقُ يديه ِفي رغيف . شخصٌ ما يسهرُ  خارجَ بيته عيونه الثملة . تنظرُ للمطر عبر زجاج ِ الحانة ِالمضبـّب . الحبُّ يسخنُ في التنانير. الصمت  فرط وحدته يحزن . الليل يتقشّر في الطين . البلبل لا يخرج من قفصه . يقولون دائما\الظلام ينصت قرب نوافذ. أسمال تسحق تحت جسدين \ تضحك تحت فراش . أكيد ستضحك عليك ذاكرتك .في خزانة تصفر فيها الصراصر. في تلك اللحظة .أقضم أصابعك .تمدّ لك تفاحة فمها .قف أمام جدار.وتبول ما شئت
.............
ضوءُ مصابيح ٍ زرقاء. يعبر  ليلا  أسود.يذوب ثلج . فوق بلاط ِ
شارع قديم .تسقط غيوم تعجنُ الماء َوالصلصال وعجلات حافلات .تقلّ ُالثلج فوق ظل ّ صغير ٍ من الأرض.ريشُ طيور ٍ مبلـّل وحذاءٌ مهمل مثقوب وأصابع ُقدم حمراء .متسوّل يلـعقُ بخارَ زجاج مطبخ .يخيط ُأزرارَ قميصه المفتوح لحية ُ البرد ِ بيضاء .يلحسُ كلبٌ ابيض زجاج َسيـّارة ٍحمراءمشيـّعون َفي المقبرة يغطـّونَ المرحوم بالسواد. أمام مقهى صغير كرسي ومرآة وفودكا في قدحين يجيء احدهم .فتى وفتاة.يخلعان ِ ملابسهما خلفَ باب مقبرة ويقفان ِ أمام َ نافذةٍ. يدخـّنان تحمّر الفتاة.تخبزُ الدفء َ في شريان الفجر,حبلُ غسيل يجمعُ من ملابس ِالماء الداخلية آثارَ فتىوقوسَ شفاهودقاتِ أصابع ,يتناثرُ قش رطب جدارٌ طيني قديم ينهار .وتطيرُ منه ُعنقاء
طبـّاع صُحف . يصفـّفُ طائرة ٌ ورقيـّةيتسلـّقها .ويسقط ُالقرّاءمن فم ِ خبر.طفلة ٌبلا يدين تعلـّق حقيبتها المدرسيـّةفي فمِهاودانتيل فستانها خطا لاستواء النهار .ترسمُ أصابعَهاعلى ثوب ِ شمس
الربيع بقلم ِ رسم ٍاخضر. الشمسُ دائما تفطرُ بغيم ٍ ثقيلْ
 ..............                                          
الماء ُ يذهب إلى البحر وتبكي اليابسة ُعلى الرمل .لظل ُّ يطعن ُ النور تتكاثرُ الورود ُ في قبور ٍ قديمة .الثلج ُ يبعث البرد و يثرثرُ زجاج ُالنافذة من الضحك .نجم ٌ ينزل ُمن  السماء\يدخل الدور الثالث .من فلم هرب مع الريح تهربُ الهة ٌ من الجوع .المطرُ يملأ ثقوبَه, بشامبو أبيض .الذاكرة ُ تسقط ُمن فمي صلعتي أيضا تسقط ُريش َحمام عابر.ماذا يفعلُ التراب بالقش؟ يحلم ُ ضوء المصباح , امرأة ٌ تتموّج في ساحلـِه الأبيض تجتازُ الرماد عنقاء انتهى البرقُ من تقشير ِ العشب النص ُّتقريبا أفاق من النوم . ورقُ الخريف تساقط بالكامل تواريخ تترك ُمكانـَها في التقاويم .خارج َالبيت والليل يحدث كل يوما سقط ُ من طول ِ الأفق . القطن ُ ينشفُ  يدي وأنت تمرين فوقها بلطف قبلتُك السريعة وشم اللونُ يرتدي معطفَ فنـّان . الغلايين ُسوداء من خراب ِ الذاكرة . اثرٌ أسود في حائط كمثل شتاء ٌ يولد من شيخوخة ِ شمس سلّم من النور يتسلـّق ُالجدران , أمضي إلى رغبة ٍ تنتظرني بشوق . برجي مجرّة ينهار أعمى يطرق ُالباب هرّ شباط يلوب, ثعبان يتلفـّت يهربُ . حين اقسمُ تفـّاحتي حوّاء تحفرُ في الموسيقى فحلا . خذ ْهذا النهار. وعلـّق ْعلى رقبتِك نوافذ. تصطف ُّ كسرب ِ معدومين . ارسم ْ عين َ أعمى . تعويذة بئر ٍ مهجورْ.