الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

الطاقة الاستيعابية تصل إلى نصف مليون مسافر سنويا قابلة للزيادة حتى المليونين

إنجاز 96% من الحزمة الثالثة لمبنى المسافرين بمطار الدقم.. والتشغيل التجاري خلال شهور

الأحد 13 مايو 2018 07:32 م بتوقيت مسقط

IMG_1023
IMG_9378
IMG_9391
PTB L
IMG_9397
زيارة معالي الفطيسي لمطار الدقم والافتتاح خلال شهور قليلة (2)
زيارة معالي الفطيسي لمطار الدقم والافتتاح خلال شهور قليلة (3)
زيارة معالي الفطيسي لمطار الدقم والافتتاح خلال شهور قليلة (4)

 

الدقم - الرؤية

زار معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات مشروع مبنى المسافرين بمطار الدقم برفقة سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني وعدد من المسؤولين والمختصين بوزارة النقل والاتصالات، وأكدت الوزارة التشغيل التجاري للمبنى خلال الأشهر القليلة المُقبلة بعد التأكد من جاهزيته.

واستمع معاليه وسعادته إلى إيجاز عن سير العمل بالمشروع، وقاما بجولة في مبنى المسافرين ومبنى الشحن الجوي ومجمع إدارة الحركة الجوية وبرج المراقبة اطلعا خلالها على جاهزية الأنظمة الرئيسية للمطار واستعداد الجهات المشغلة في التعامل مع هذه الأنظمة المتطورة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في مبنى المسافرين نحو 96% وما تبقى من الأعمال للمهام الخارجية والفحوصات التشغيلية.

ويشار إلى أنَّ المساحة الإجمالية لمبنى المسافرين بمطار الدقم تبلغ 9600 متر مربع، وتقدر طاقته الاستيعابية بنصف مليون مسافر سنوياً، ويحتوي على طابق أرضي وميزانين يقدم خدمات تلبي احتياجات المسافرين الضرورية من مطاعم ومتاجر للتجزئة ومرافق خدمية أخرى، كما يحتوي على جسرين للربط ما بين مبنى المسافرين والطائرات، وتم تزويده بـ(5) كاونترات لتسجيل المسافرين وبوابات إلكترونية بنظام تقني يسهل إنهاء إجراءات السفر من خلال نظام أمني متطور، كما أن المطار مزوّد بحزام لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الدولية والداخلية إضافة إلى مجمع الملاحة الجوية الذي يحتوي على برج للمراقبة الجوية بارتفاع 38 مترا ومبانٍ لخدمة الملاحة والأرصاد الجوية، إلى جانب مبانٍ أخرى للخدمات وصيانة معدات المطار ومبنى الإطفاء ومباني الحراسات الأمنية وكذلك المحطات الثانوية الخاصة بالحزمة الثالثة ومبنى وحدة التبريد.

وتشتمل أعمال الحزمة الثالثة تنفيذ مبنى للشحن الجوي بطاقة استيعابية تقدر بـ(25) ألف طن سنوياً لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم قابل للتوسع مستقبلا. وقد روعي في تصاميم المشروع أن يكون مطارا عمليا وذا فاعلية يُمكن المسافرين من الدخول والخروج بكل سهولة وسلاسة وبأقل وقت، كما تمت مراعاة توسعته ورفع طاقته الاستيعابية للزيادة المستقبلية في أعداد المسافرين إلى مليوني مسافر سنويًا على المدى البعيد عن طريق التوسع الأفقي حسب تطور حركة الطيران في المطار ونمو النشاط التجاري والسياحي في المنطقة المحيطة به.