جــمـــوح


سمر محفوض – سوريا

 

بين الحين والآخر..
تجمح اللغة عن بلاغة القلب
فأنتصر بك على الوهم.
بين صمت الفعل وضوضاء الإصغاء
أُسميك ويدل عليك ينبوع طافح..
بغبار طلع الحياة..
بين وقت يتأخر ووقت يتأهب
يترقب العطش اشتعال المطر..
بما سأسرد من نرجسك
الليل ساكن يصل لحافة الأجنحة
ويرتد حدائق
أتدفق قليلا بعصافير الروح
كما يشتهي جسد يحتفي بك
وكلما علوت أشرق بالنوارس والزبد
وهكذا يكون كل هذا الثمر للأشجار..
وهكذا ينضج الاشتهاء الغامض
للبذرة والسراب
هكذا يتبعك عصيان معافى.. يؤرقني
فلا أكتمل إلا فيك
وهكذا..
ودون هكذا..
تكتمل العزلة

 

تعليق عبر الفيس بوك