الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

المحرزي يستعرض فرص التعاون مع الوفود المشاركة في المنتدى العربي للاستثمار السياحي بتونس

الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 11:14 م بتوقيت مسقط

2017-10-24-PHOTO-00000908
2017-10-24-PHOTO-00000909
2017-10-24-PHOTO-00000910
2017-10-24-PHOTO-00000911
2017-10-24-PHOTO-00000912
2017-10-24-PHOTO-00000914

 

مسقط - الرؤية

اختتمت السلطنة، ممثلة في وزارة السياحة مشاركتها في أعمال المنتدى العربي للاستثمار السياحي واجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للسياحة المنعقد في منطقة قمرت بالجمهورية التونسية، وذلك بحضور وزاري رفيع المستوى من الدول العربية وعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين العرب.

وترأس وفد السلطنة خلال أعمال المنتدى العربي للاستثمار السياحي- الذي قامت بتنظيمه وزارة السياحة والصناعات التقليدية التونسية بالتعاون مع المنظمة العربية للسياحة- معالي أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي وزير السياحة ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي للسياحة. وعقد المنتدى تحت رعاية دولة رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وبحضور عدد من الوزراء وجمع من كبرى الشركات السياحية والغُرف التجاريّة والهيئات السياحية العربية وكوكبة من المستثمرين ورجال الأعمال العرب. ومثل المنتدى فرصة سانحة لاطلاع المستثمرين على الحوافز والتّسهيلات التي تُوفّرها الدول العربية لتشجيع الاستثمار السياحي، والتعريف بالفرص الاستثماريّة المطروحة من قبل القطاعين العام والخاص في المجال السياحي، وهو عبارة عن فعالية استثمارية عربية تُعقد سنويا بتونس تحت مسمى المنتدى العربي التونسي للاستثمار السياحي، وتُعنى بالفعاليات الاستثمارية في المجال السياحي وتوثيق روابط الشراكة والتكامل الاقتصادي بين الدوائر والمؤسسات العاملة في القطاع الاستثماري بالدول العربية مع مثيلاتها بالجمهورية التونسية، وذلك بقصد تطوير الشراكات الاستثمارية والمساهمة في التنمية السياحة في ظل وجود المقومات الاستثمارية بالإضافة إلى استعراض حزمة الميزات والحوافز الاستثمارية التي تمنحها الحكومة التونسية والدول العربية للمستثمرين العرب.

وتأتي أهمية انعقاد المنتدى في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدول العربية للاستثمار السياحي؛ باعتباره مصدراً داعماً للتنمية الاقتصادية، حيث قامت عدد من الدول العربية ومن بينها السلطنة بإصدار وتسهيل جملة من اللوائح والإجراءات لتشجيع الاستثمار في كافة المجالات التي تخدم القطاع السياحي؛ حيث تم التركيز في المنتدى على أهمية القطاع السياحي ومساهمته الفاعلة في تنمية الاقتصاديات الوطنية للدول العربية عامة، وشجع المنتدى على الترويج للمناخ الاستثماري والسياحي والتسهيلات المتاحة للمستثمرين في الدول العربية، وما تشكله تلك الحوافز من عوامل  جذب للمستثمرين لتنفيذ مشاريع سياحية وتكوين شراكات استراتيجية لبناء قاعدة استثمارية طموحة في القطاع السياحي العربي.

وناقش المنتدى أهمية الاستثمار في القطاع السياحي العربي بطرق علمية حديثة حيث تم من خلال جلسات المنتدى تسليط الضوء على الخطط والاستراتيجيات لتطوير صناعة السياحة العربية، والعمل على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الجهات العامة والخاصة العاملة في القطاع السياحي العربي، كما ناقش المنتدى استحداث آليات متطورة للتعاون السياحي والاستثماري العربي، وذلك لتحفيز رجال الأعمال العرب والدوليين على الاستثمار في الدول العربية، وتحقيق المتطلبات الاستراتيجية للقطاع السياحي، والتي تساهم في دعم الاقتصاديات الوطنية للدول العربية والدفع بعجلة التنمية فيها، وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستثمارية والاقتصادية بين رجال الأعمال العرب، وعرض الفرص الاستثمارية والحوافز والتسهيلات الحكومية التي تُقدمها الدول العربية لتشجيع الاستثمار وقيام الشراكات الاقتصادية، وإيجاد بيئة مناسبة لاستكشاف فرص التعاون بين الجهات والمؤسسات المتخصصة بالاستثمار والتطوير وإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية وبما يساهم في تبادل الأفكار والخبرات حول رفع كفاءة المنتج السياحي وتحسين الأداء، وإبراز أهمية الانتقال بالاستثمارات السياحية بالدول العربية من المحلية إلى العالمية، وعرض الفرص الاستثمارية للممتلكات الخاصة على المستثمرين وذلك لتأسيس شراكة استثمارية بين رجال الأعمال العرب، وإبراز أهمية إشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشاريع الاستثمارية السياحية وأهميتها في توليد الوظائف وإيجاد مصدر دخل ثابت لذوي الدخل المحدود.

وعلى هامش الاجتماع انعقدت العديد من الاجتماعات الثنائية واللقاءات الودية بين وفد السلطنة وعدد من الوفود الوزارية ورجال الأعمال والمستثمرين العرب وذلك بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة حاليًا ومستقبليًا في السلطنة.

من جانب آخر، ترأس معالي أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي وزير السياحة وفد السلطنة المشارك في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للسياحة في دورته الثانية بحضور أصحاب المعالى وزراء السياحة العرب؛ حيث ناقش الاجتماع الجهود التي تقوم بها المنظمة في دعم وتمكين السياحة العربية وتعزيز دورها على مختلف المجالات وتسليط الضوء على الاستراتيجيات والرؤى والمبادرات التي قدمتها المنظمة العربية للسياحة لدعم قطاع السياحة في الوطن العربي. وتقرر في نهاية الاجتماع أن يقام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته الثالثة بمدينة ينبع السعودية وذلك بناءً على دعوة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث العمراني بالمملكة العربية السعودية.

وخلال الزيارة، التقى معالي وزير السياحة والوفد المرافق له مع معالي سلمى اللومي الرقيق وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية، وتم خلال اللقاء إضافة إلى سبل تنميتها وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة. وفي ختام اللقاء وجّه رئيس وفد السلطنة دعوة لمعالي وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية للمشاركة في أعمال المؤتمر العالمي الثاني حول للسياحة والثقافة الذي تستضيفه السلطنة خلال شهر ديسمبر المقبل.

كما التقى معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة ميناء صلالة والمنطقة الحرة بصلالة مع معالي مبروك كرشيد وزير أملاك الدّولة والشؤون العقارية بتونس، وتمّ خلال اللّقاء تبادل الأراء والأفكار، والتعريف بالمنتج السياحي في البلدين الشقيقين بجانب استعراض أوجه التعاون الممكنة في القطاع السياحي استعراض السبل والإمكانيات المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في المجال السياحي ومجال الموانئ، كما تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون بين ميناء صلالة وموانئ تونس. وسلط المحرزي الضوء على الفرص المتاحة في ميناء صلالة والمنطقة الحرة خاصة فيما يتعلق بمشروع القطار قيد التصميم والتكامل مع المناطق الصناعية المختلفة، إضافة إلى  تسليط الضوء على مشروع محطة الحاويات الآلية الجديدة بالميناء من خلال تركيب أحدث تقنية للمناولة والشحن والتفريغ باستخدام نظام التشغيل الآلي إضافة إلى ارتباطها بخط قطار الشحن.

وأثناء الزيارة قام وزير السياحة الموقر والوفد المرافق له بزيارة مدينة الحمامات التونسية والتي تعد من أبرز المواقع التونسية المنطقة السياحية للعاصمة تونس، وتتميز بمنشآت ومرافق سياحية راقية ومتطورة وفنادق فخمة ومجمّعات سكنية مستوحاة من العمارة الأندلسية بالإضافة إلى أنّها تشتهر بالصناعات التقليدية التراثية والحرف اليدوية. كما تمت زيارة نزل صدر بعل بالمدينة والتعرف على طريقة الاستشفاء من مياه البحر؛ حيث تقع تونس حاليا في المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد ومستوى الخدمات التي تقدمها المحطات العلاجية ومراكز الاستشفاء بمياه البحر. وقد أسهم ذلك في جعلها مقصدًا هاماً للسياح من مختلف دول العالم والذين يقصدون المدينة لتجربة الاستشفاء بمياه البحر بالطرق المبتكرة.