الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

إشادات دولية بتنوع الوجهات السياحية في السلطنة.. وثراء الحياة البرية أبرز عوامل الجذب

الثلاثاء 05 سبتمبر 2017 08:11 م بتوقيت مسقط

إشادات دولية بتنوع الوجهات السياحية في السلطنة.. وثراء الحياة البرية أبرز عوامل الجذب

 

لندن- العمانية

قالت صحيفة "لونيلي بلانت" اللندنية المعنية بالوجهات السياحية حول العالم إنَّ السلطنة تعد من أكثر البلدان ثراءً في تنوع الحياة البرية.

وأوضحت الصحيفة- في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني- أنه فيما تشتهر شبه الجزيرة العربية بمدنها الشاهقة وموسم الحج إلى بيت الله الحرام وبصحاريها الرملية المترامية، فإنَّ سلطنة عُمان تشتهر بثراء حياتها البرية وتنوعها. وأوردت الصحيفة حديثًا للمصور الفوتغرافي العماني وحيد الفزاري الذي يكرس حياته لتصوير الحيوانات الأكثر شهرة في السلطنة؛ كالغزلان العربية عبر تصوير الحياة البرية في عُمان، لافتة إلى أن صور الفزاري أحادية الألوان تتسم بالوضوح لمجموعة واسعة من الحيوانات.

ويقول الفزاري إن سلطنة عُمان غنية بتنوعها البيولوجي في شبه الجزيرة العربية بسبب جغرافيتها ووجود 3165 كيلومترًا من سواحلها المطلة على الخليج العربي وبحر عُمان وبحر العرب، كما أنها تزخر بمجموعة من الجزر والجبال الشاهقة من بينها جبل شمس الذي يبلغ طوله 10 آلاف قدم، إلى جانب البحيرات والسهول الصحراوية والكثبان الرملية والأودية.

وبينت الصحيفة في تقريرها أنَّه يوجد نحو 1200 نوعًا من النباتات و509 أنواع من النباتات البحرية و988 سمكة مختلفة الأصناف و89 من الزواحف والبرمائيات و527 طائرًا و 93 نوعًا من الثدييات. وأشارت إلى أنه من بين الأنواع السبعة المعروفة من السلاحف البحرية في العالم يوجد خمسة منها في مياه السلطنة كالسلاحف من نوع "لوجرهيد" المهدد بالانقراض والسلاحف الخضراء والسلاحف الصقر والسلاحف من نوع الزيتون ريدلي واوصفة سلحفاة "ليتيرباك تورتل" بأنها "زائر غير منتظم إلى عُمان"، مشيرة إلى وجود 93 نوعًا من الثدييات بما فيها النمر العربي والغزال العربي والذئب العربي والضبع المخطط والغزال الرملي والمها العربي والماعز.

وأكدت صحيفة "لونيلي بلانت" المعنية بالوجهات السياحية حول العالم أنَّ السلطنة تأمل في مضاعفة أعداد السياح الذي يأتون إلى السلطنة ليتجاوز 2.5 مليون شخص، في ظل ما تملكه من 4 مواقع ضمن قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي وهي "قلعة بهلا الأثرية" و"طريق اللبان" و"سلسلة أنظمة الري القديمة" و"المواقع الأثرية في بات والختم والعين".